السبت، 8 أغسطس، 2015

لماذا تجاهلت الأخبار مؤتمر المنتدى؟ (تدوينة)

مما لفت انتباهي أن موقع وكالة الأخبار المستقلة لم يكتب سطرا واحدا عن المؤتمر الصحفي للمنتدى، وذلك رغم أنه كان من أول المدعوين لهذا المؤتمر، ومن أول من وصلهم البيان ...هذه ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا التجاهل الكامل الشيء الذي يجعل تفسير الأمر بالصدفة البحتة غير ممكن.

ملاحظة : نشر الموقع 17 خبرا بعد تنظيم المؤتمر الصحفي ,,من بينها خبر يتعلق بحديث لزعيم المعارضة في برنامج تلفزيوني، وخبر عن حديث لنائب، وخبر ينعلق برسالة وجهها قيادي بالمنتدى لرئيس الجمهورية!!! هذا فضلا عن أخبار رياضية وثقافية وجنائية، وتساقطات الأمطار وأخبار أخرى.
ــــــــــــ

1 ـ إني من الذين يعترفون لوكالة الأخبار بما قامت به من أدوار هامة،فهي من أهم ، بل هي أهم وكالة أخبار محلية. ولقد تم إطلاق هذه الوكالة في ظرفية عصيبة، ويومها لم يكن صاحب هذه الصفحة يهتم بالشأن العام، أو على الأصح لم يكن يكتب في قضايا الشأن العام. لذلك فلا يمكن لي أنا بالذات أن أزايد على هذه الوكالة..وسأبقى دائما أعترف لها بفضلها، وبأنها هي أول موقع أزوره في كل يوم بحثا عن الأخبار ذات المصداقية.
2 ـ إن صلاتي الميدانية بالصحافة قليلة جدا، ولقد أتيح لي التعرف (واقعيا) على مدير الأخبار الهيبه الشيخ سيداتي لما جاورته في 2011 حيث أجرتُ لمركز "الخطوة الأولى" مقرا يجاور سكنه..ولقد ازددتُ إعجابا بهذا المدير لما تعرفتُ عليه ميدانيا.
3
ـ ولأن للأخبار مكانة مهنية لا يمكن أن تنافس عليها، فلذلك فلا غرابة من أن توجه لها انتقادات أكثر من غيرها ..هناك مواقع في الصفحة الأولى وفي الصفحة الثانية لم أكن لأنتقدها إن أحسست بأنها قد أخطأت عكس موقع الأخبار الذي لا يمكن أن أسكت عن أخطائه، وتلك هي ضريبة الشهرة والمكانة المتميزة التي احتلها هذا الموقع في قلوب المتابعين للشأن العام.
4
ـ لن أرد إطلاقا على لغة السب والشتم، وليعلم من أراد ذلك بأني لازلت وسأبقى على ما كنتُ قد عاهدته به سابقا، وهو أني لن أرد على أي انتقاد فيه سب وشتم..ولن أسب أو أشتم أو استنقص من أحد في هذه الصفحة. ولقد قلتُ ذلك لما رفضت الأخبار دون غيرها من المواقع أن تنشر أي خبر عن نداء 4 دجمبر، ولما تفرغ رئيس تحريريها في تلك الفترة لانتقاد القائمين على هذا النداء، وهذه جملة مما كتبه في ذلك الوقت : "مشروع أو مبادرة 4 ديسبمر أقرب للهزل من الحقيقة .. تعجبني قدرة البعض علي الإستثمار في الفراغ وتضييع الوقت في الفيافي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق