الاثنين، 17 يوليو، 2017

إلى رئيس الحزب الحاكم: من يطعمنا هو الله


 

(1)
في السابع من مايو من العام الماضي نظم المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة مسيرة حاشدة بعد خطاب ألقاه الرئيس ـ الذي جاع الناس في عهده وخافوا ـ في مدينة النعمة في يوم الثالث مايو من العام 2016.

الأحد، 16 يوليو، 2017

رسائل الخامس عشر من يوليو

نظمت المعارضة الموريتانية مساء السبت الخامس عشر من يوليو ثلاث مسيرات رافضة للاستفتاء المتوقع تنظيمه في الخامس من شهر أغسطس القادم، ولقد تجمعت هذه المسيرات الثلاث عند ملتقى "مدريد" في مسيرة واحدة، اتجهت إلى ساحة ابن عباس لتختتم من بعد ذلك بمهرجان خطابي.

الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

جاري البحث عن هاتف السيناتور

لو أن النظام الحاكم كان يسعى حقا لبناء دولة المؤسسات، ولو أنه كان يحترم القانون، ولو أنه كان يحارب الفساد فعلا لمنح للسيناتور محمد ولد غدة أعلى الأوسمة لجهوده الكبيرة التي بذلها في محاربة الفساد.

الأحد، 9 يوليو، 2017

إلى معالي الوزير الأول السابق

معالي الوزير الأول
بعد طول تردد قررتُ أن أبعث إليكم بهذه الرسالة التي تتضمن أغلى نصيحة يمكن لمثلي أن يقدمها لمثلكم في أيامكم المربكة هذه، ولقد ارتأيت أن أقدم لكم هذه النصيحة

الجمعة، 7 يوليو، 2017

قراءات سريعة في أحداث الجمعة

لقد كان يوم الجمعة (الموافق 07 ـ 07 ـ 2017) المميز في تاريخه، مميزا أيضا من حيث طبيعة ونوعية البطش والقمع الذي مارسته السلطة الحاكمة ضد المعارضة في موريتانيا . لقد بدأ هذا اليوم ببطش واعتقال في الصباح، وباعتقال في الظهيرة، وباعتقال في المساء، وكأن عمليات البطش والاعتقال قد أصبحت عند السلطة الحاكمة مثل جرعات وأقراص الدواء والتي يجبر المريض على ابتلاعها ثلاث مرات في اليوم: مرة في الصباح، ومرة في الزوال، ومرة في المساء.

الاثنين، 3 يوليو، 2017

حتى لا تقع المعارضة في الفخ!

في مطلع هذا العام، وتحديدا في يوم 10 يناير 2017، نشرتُ مقالا تحت عنوان "حتى لا يتفكك المنتدى في لحظة سياسية حرجة!"، وقد تحدثت في ذلك المقال عن بعض الأخطاء التي ارتكبتها المعارضة في السنوات الأخيرة، والتي كان من بينها أنها  ظلت تصر دائما على تشكيل تكتلات سياسية بإمكانها أن تحافظ على نوع من الانسجام

السبت، 1 يوليو، 2017

إلى صاحب الأسئلة الثاقبة

طالعتُ بعض الأسئلة الثاقبة التي أبرقها إليَّ الأخ الفاضل شوقي محمد من خلال مقال عنونه ب : أسئلة لصاحب "العقل الثاقب"، ولقد أحسن الأخ بوضع "العقل الثاقب" بين ظفرين فما أنا بصاحب عقل ثاقب، ومن هنا فإني أرجو من الأخ أن يعذرني إن لم ترق أجوبتي هذه لأسئلته الثاقبة.