السبت، 30 أغسطس، 2014

موريتانيا في خطر!!


لقد عشنا وفي وقت متزامن حدثين مقلقين ومفزعين، ولم يكونا بالحدثين المعزولين، وإنما جاءا كمحصلة لسلسلة من الأحداث المقلقة والمتصاعدة التي عرفتها بلادنا في السنوات الأخيرة. فأن تنظم حركة "أفلام" مؤتمرا في قلب العاصمة تدعو فيه إلى حكم ذاتي لمدن الضفة، فإن ذلك حقا لمن الأمور التي تثير الفزع والقلق، وأن تقوم جماعة من الموريتانيين بهجوم بالعصي فجرا على موريتانيين آخرين على شارع "المقاومة" لتغيير المنكر فإن ذلك أيضا لمن الأمور التي تثير الفزع والقلق.

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

من أجل معارضة قادرة على فرض التغيير السلمي(أفكار للنقاش)

لقد بات من الضروري، بل ومن الملح جدا، أن تفتح المعارضة الموريتانية نقاشا واسعا وجديا من أجل وضع إستراتيجية واضحة المعالم، وقابلة للتنفيذ، تهدف إلى فرض التغيير السلمي في بلدنا المتعطش إلى التغيير، ومن المهم جدا أن يبدأ وضع وتنفيذ هذه الإستراتيجية  مع  بداية المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز، والتي يبدو أنها ستكون مأمورية مفتوحة على كل الاحتمالات، بما فيها أسوأ الاحتمالات، خاصة إذا ما ظل الرئيس مصرا على تجاهل الأزمة السياسية المتفاقمة، وهو ما قد أظهره حتى الآن من خلال خطابه يوم التنصيب، ومن خلال تشكيله لحكومته الجديدة.

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

لماذا لا نعلنها عاصمة عالمية للبرك والمستنقعات؟

لعلكم لا زلتم تتذكرون أن المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم كانت قد أعلنت منذ سنوات عن اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2011، وقد تم تأكيد ذلك الاختيار مع بداية المأمورية الأولى للرئيس محمد ولد عبد العزيز، ولكن بعد عام من ذلك الاختيار أعلنت الحكومة الموريتانية عن تأجيل إطلاق فعاليات نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية، وقررت  في مجلس للوزراء إلغاء مرسوم التظاهرة، وتأجيلها للتشاور مع المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم حول الإجراءات المزمع اتخاذها من أجل تحضير جيد لهذه التظاهرة في المستقبل القريب.

السبت، 23 أغسطس، 2014

إنها حكومة خارج التوقعات!!

لقد أصبحتُ أكثر قناعة بأنه لا أهمية ترجى من التحليلات ولا من القراءات التي تعقب أي تعديل حكومي، خاصة في  مثل هذا العهد الذي يقوده رئيس  كان قد عودنا منذ وصوله إلى الحكم على أن يتصرف بمزاج متقلب، وبطريقة مربكة، لا يمكن أن يستقيم معها أي تحليل، ولا يمكن أن يتم إخضاعها لأي قراءة منطقية.

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

شكرا للجيش إن كان قد أصدر قرارا بتعريب مراسلاته

 مرت ساعات طويلة وأنا أتردد بين موقعي الجيش الوطني والوكالة الموريتانية للأنباء للتأكد من خبر يتعلق باتخاذ قرار بتعريب المراسلات الداخلية للجيش الوطني، وهو الخبر الذي تناقلته بعض المواقع الوطنية اعتمادا على تصريح  من مصدر رسمي في إدارة الاتصال بأركان الجيش الوطني، ومع أنه لم ينشر ـ وحتى الآن ـ  أي شيء عن هذا الخبر في الموقعين المذكورين، إلا أني مع ذلك قد وجدتني ملزما بتقديم بعض الملاحظات السريعة حول هذا القرار التاريخي إن كان قد تم إصداره فعلا.

الأحد، 17 أغسطس، 2014

دافعوا عن المادة السادسة بشجاعة أو ادفنوها حية!



لقد تم تشريع "الموت الرحيم" أو "القتل الرحيم" أو "رصاصة الرحمة" في بعض الدول الغربية، وكل هذه المصطلحات تعني في مجملها أن يتم القتل العمد للمريض الذي استحال شفاؤه، والذي يعاني من آلام شديدة. وإذا كان مثل ذلك القتل يمكن أن يشرع في بعض دول الغرب إلا أن تشريعه بالنسبة لنا نحن الذين أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ليس محل نقاش أصلا، فلا يجوز تحت أي ظرف قتل أي نفس بشرية، ولا إزهاق أي روح مهما كان حجم العذاب الذي تعاني منه.

الخميس، 14 أغسطس، 2014

رد على بيان جمعية الضاد لنشر اللغة العربية والدفاع عنها



طالعتُ البيان الذي نشره د/ ناجي محمد الإمام رئيس أمناء "جمعية الضاد لنشر اللغة العربية والدفاع عنها" للرد على "اللغط" الذي جرى حول الدورة التي نظمتها مدرسة تكوين المعلمين، والتي كانت قد عنونتها ب: "تقنيات تدريس اللغة العربية كلغة ثانية "، ولأني كنتُ من الذين شاركوا في ذلك اللغط، فقد وجدتني ملزما بتقديم بعض الإيضاحات لأستاذنا ولأخينا الأكبر د/ ناجي محمد الإمام.

الاثنين، 11 أغسطس، 2014

تهنئة لاردوغان (تدوينة)

لهذه الأسباب أتقدم بتهنئة كبيرة لأوردغان بمناسبة فوزه في انتخابات الأمس:
أولا : أهنئه لأنه استطاع وفي سنوات معدودة أن يقفز بتركيا قفزات نوعية على كافة الأصعدة (الاقتصادية ، الاجتماعية ، السياسية ، الثقافية..)، وهي بالتأكيد ليست كالقفزات النوعية التي نتحدث نحن عنها هنا في هذا البلد. ما حققه أوردغان لتركيا يجب أن لا يكون مثار جدل بين خصومه وأنصاره هنا في موريتانيا، فهو حقيقة واضحة جلية، ومن المخجل جدا أن يتجرأ أي إنسان عاقل على إنكاره.

الجمعة، 1 أغسطس، 2014

من التاسع عشر إبريل إلى الثاني من أغسطس

إن هناك فوارق واضحة وجلية وعديدة بين يوم التاسع عشر من إبريل 2007 ويوم الثاني من أغسطس 2014،فإذا كان يوم التاسع عشر من إبريل 2007 قد شكل يوما ناصعا في تاريخ موريتانيا المعاصر، حيث شاهد الموريتانيون في ذلك اليوم الفريد من نوعه، لقطة يتيمة من تاريخ بلدهم، فقد شاهدوا ـ لأول ولآخر مرة حتى الآن ـ  رئيسا يخرج من القصر الرئاسي إلى منزله دون المرور بالمنفى أو بالسجن، وآخر يدخل القصر دون أن يمتطي دبابة، فإذا كان ذلك هو ما شاهده الموريتانيون في يوم 19 من إبريل، فإن الذي سيشاهدونه في يوم الثاني من أغسطس لن يكون قطعا بتلك النصاعة، وذلك لأنهم لن يشاهدوا إلا رئيسا يخلف نفسه، وهو نفس الرئيس الذي كانوا قد شاهدوه منذ ست سنوات، وهو يدخل القصر الرئاسي بالقوة منقلبا على رئيس منتخب في الانتخابات الأكثر شفافية في تاريخ البلاد.