الثلاثاء، 27 مايو، 2014

فتات المبادرات!!


إنهم في كل يوم يصبحون على مبادرة داعمة أو مطالبة بترشح الرئيس عزيز لمأمورية ثانية، ويمسون على مبادرة  أخرى، وإن استمر بهم الحال على ما هو عليه، أي أن يصبحوا في كل يوم على مبادرة، وأن يمسوا في كل يوم على مبادرة، فربما يموتون وهم على مبادرة داعمة، ويبعثون على مبادرة مساندة..

السبت، 24 مايو، 2014

هذا انجازٌ يُحسب للرئيس!!


منذ فترة غير قصيرة وأنا أبحث عن فرصة لأثبت لبعض القراء الأعزاء من أنصار النظام القائم بأني لستُ معارضا على طول، وبأني أمتلك من الشجاعة ما يمكنني من أن أشيد بانجازات الرئيس إذا ما اقتنعتُ بأن هناك انجازا ما يستحق أن يُشاد به.
منذ فترة غير قصيرة وأنا أبحث عن مثل تلك الفرصة، ولكن المشكلة أن الفرص نادرا ما تطرق الأبواب. واليوم وبينما كنتُ أستعد لكتابة مقال انتقد فيه هذه الموجة العارمة من  المبادرات البائسة التي ظهرت في الآونة الأخيرة فإذا بالمواقع الوطنية وبوكالات الأنباء الدولية تتحدث عن زيارة مفاجئة للرئيس محمد عبد العزيز لكيدال أعقبها إعلان سريع لوقف لإطلاق النار بين الجيش المالي وثلاث حركات أزوادية.

الاثنين، 19 مايو، 2014

تزوير دستوري!!


لم أكن أنتظر خيرا من المجلس الدستوري بتشكيلته الحالية، ولكني لم أكن أتوقع بأن التزوير والتحايل على تزكيات العمد والمستشارين البلديين سيصل في ظل هذه التشكيلة الحالية للمجلس إلى ما وصل إليه.

السبت، 17 مايو، 2014

مقترحٌ لاستئناف الحوار بين السلطة والمعارضة



لقد شكل فشل الحوار بين السلطة والمعارضة صدمة كبيرة للشعب الموريتاني، وذلك لأن فشل هذا الحوار يعني بأن الأزمة السياسية باقية، وأنها ستتفاقم في المستقبل المنظور، وهو ما يعني بالضرورة بأن الطبقة السياسية في مجموعها، سواء كانت موالية أو معارضة، ستنشغل مستقبلا عن التحديات الكبرى التي يواجهها البلد، وعن قضاياه التنموية، كما انشغلت عنها في الحاضر وفي الماضي، بالصراعات وبالتجاذبات السياسية الآنية، وهو ما سينعكس سلبا على مستقبل البلاد وعلى استقرارها الذي بات مهددا اليوم أكثر من أي وقت مضى، وعلى أكثر من صعيد.

الخميس، 15 مايو، 2014

دمعة على شاطئ ميت*/ قصة قصيرة جدا


لم يكن هناك أي شيء يوحي بأن المدينة الميتة كانت في يوم من الأيام تنبض بالحياة، فكل شيء فيها كان كئيبا، شاحبا، بائسا: الشاطئ، أطلال الميناء، الشوارع المتقعرة، المباني المتهالكة، هياكل السفن الجاثمة على رمال الشاطئ، حتى البحر بدا في ذلك اليوم منهارا شاحب اللون وكأنه يعاني من مرض مزمن قاتل

الأربعاء، 14 مايو، 2014

12 مايو 2014



ثلاث لقطات إخبارية تابعتها يوم 12 مايو 2014 أكدت لي بأننا نعيش حقا في وهم كبير، وبأننا في موريتانيا قد خُدعنا على الأقل لمرتين. إن ما تناقله وسائل إعلامنا المحلية من أخبار يوم الثاني عشر مايو كان صادما، حتى وإن بدا للبعض على أنه مجرد أخبار عابرة. إن تلك اللقطات الإخبارية الثلاث قدمت لنا صورة بثلاثة أبعاد لواقعنا البائس، أو على الأصح، اختزلت لنا مأساتنا المتجددة في ثلاث لقطات إخبارية!!

الأحد، 11 مايو، 2014

وما أنتَ بمعارض يا "بيجل"


استضافت الإذاعة الرسمية، رئيس حزب الوئام السيد "بيجل"، على وجه السرعة، وذلك بعد إعلان ترشحه لرئاسيات 21 يونيو. وقد بدا واضحا من سرعة الاستضافة، ومن شكلها، بأن عملية نزع "عمامة الوطنية" من رأس السيد مسعود الذي رفض الترشح، ووضعها على رأس السيد بيجل قد بدأت، وربما يبلغ الحماس بالقوم بأن يضعوا تلك العمامة على رأس السيد بيرام والذي كان قد وعده  صاحب "العمامة الزرقاء" ذات يوم مثير، وأمام حشد من الناس، بأنه سيطبق فيه شرع الله.

الخميس، 8 مايو، 2014

خاص بالمنتدى: وماذا بعد مقاطعة انتخابات 21 يونيو*؟


بعد فشل الحوار، وبعد إعلان المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة عن مقاطعته لانتخابات 21 يونيو، فقد أصبح من اللازم أن نبحث عن إجابة للسؤال الكبير الذي لابد أن يطرح وبشكل فوري بعد الإعلان عن قرار مقاطعة انتخابات 21 يونيو: وماذا بعد؟
حسب اعتقادي الشخصي فإن الإجابة على هذا السؤال الكبير يجب أن تأخذ في عين الاعتبار عدة أمور لعل من أبرزها:

الاثنين، 5 مايو، 2014

ثلاثة أخطاء مفزعة في يوم واحد


حسب ظواهر الأمور فإنه يمكننا القول بأننا نعيش اليوم في ظل سلطة قوية، فهذه أول مرة يترأس فيها علينا رئيس برتبة جنرال، غير كبير في السن، جريء، وسريع في اتخاذ القرارات. أما إذا تركنا ظواهر الأمور، وتأملنا في بواطنها، فسنجد أننا نعيش تحت رحمة أضعف وأوهن سلطة عرفتها موريتانيا في كل تاريخها، منذ الاستقلال وحتى يوم الناس هذا.
لقد أصبح واضحا بأن الشيخ المؤتمن، والذي كنا نعتقد بأنه هو أضعف رؤساء موريتانيا، هو أكثر قوة من الشاب الجنرال، وبأن الدولة في عهد الشيخ المؤتمن كانت أكثر هيبة منها في عهد الجنرال الشاب.

السبت، 3 مايو، 2014

إليكم هذا الخبر السار والمفرح جدا !!


في مثل هذا الزمن الذي  لم نعد نسمع فيه عن خبر مفرح، وفي مثل هذا الزمن الذي كثرت فيها الأزمات والمشاكل على وطننا الجريح، ولم تعد لدينا حتى القدرة على التفكير في البحث عن حلول لها، وإنما أصبحنا عند حدوث أي أزمة نكتفي بالتفرج عليها، في انتظار حدوث أزمة جديدة علَّها تنسينا أزمتنا القديمة، حتى أصبح حالنا كحال المتنبي الذي أنشد يوما:
فـصـرت اذا أصابتني سهامٌ
تكسرت النصالُ على النصال