الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

هل كان ولد داداه بطلا أم ظلمه لسان ولد بدر الدين؟ (تدوينة)

أولا : الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله هو أفضل رئيس أنجبته موريتانيا في كل تاريخها المعاصر.
ثانيا : كان قدر الرئيس المختار ولد داداه أن يترأس على اللاشيء (لم يكن لدينا أي شيء يساعد على تأسيس دولة)، ومع ذلك فقد جعل من اللاشيء شيئا مذكورا.

ثالثا : كل من جاء بعد المختار ولد داداه من الرؤساء عاد بالبلاد إلى الوراء، ولا أستثني من القوم أحدا.

رابعا :  للرئيس المختار ولد داداه أخطاء كبيرة، بل وكارثية في بعض الأحيان ( الحزب الواحد ـ  الهوية ـ قمع المعارضين ـ قتل العمال في ازويرات ـ حرب الصحراء
).
خامسا  : أغلب الأخطاء التي ذكرها النائب ولد بدر الدين هي أخطاء حقيقية لا يمكن نفيها، ولبدر الدين الحق، كل الحق، في ذكر تلك الأخطاء وفي بسطها وفي تعدادها.
سادسا : إن الأسلوب، وأقول الأسلوب، ولا أعني إلا الأسلوب الذي تحدث به ولد بدر الدين عن أخطاء ولد داداه لا يليق بسن ومكانة المُتحدث، ولا يليق كذلك بالمتحدث عنه، والذي غيبه الموت عنا. كان بإمكان ولد بدر الدين أن يتحدث عن أخطاء المختار ولد داداه بطريقة أكثر لباقة وأكثر لياقة تناسب المتحدِّث والمتحدَّث عنه.
ـــــــــــ
لقد كان أول تعليق لي على حلقة برنامج الصفحة الأخيرة هو التالي: وإلى غاية اليوم لم يتفق الناسُ على جواب لهذا السؤال:
هل كان كافور الإخشيدي بطلا أم ظلمه لسان المتنبي؟
ـــــــــــ
هذا التعليق لم يفهم البعض ما قصدتُ به، بل إن هناك من ربطه بقضية العبودية، ولذلك فقد أعدت نشره هنا جتى لا يحدث سوء فهم.
.

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق