الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

تعليقا على تعليق (تدوينة)

إلى الآن لم أستمع إلى ما قاله الصحفي المغربي عن منتخبنا الوطني، ولكن مثل هذه الحوادث كثيرا ما تتكرر، وكثيرا ما يختلف حولها الناس، وحول الردود المناسبة عليها، وبالنسبة لي فقد حددتُ جملة من القوانين الضابطة التي أعتمد عليها في مثل هذه الأمور، يسرني أن أعرضها عليكم من خلال هذا المنشور.

1 ـ يحق لي أن أنتقد أو أمتدح أي نظام عربي، وأي مؤسسة رسمية عربية، ولذلك فإني أرى بأنه من حق أي مواطن عربي أن ينتقد أو يمتدح النظام الرسمي في موريتانيا، وبكل مؤسساته الرسمية.

2 ـ لا يحق لي أن أمس 
من أي شعب عربي، ولا أن أسخر منه، ولذلك فإني أعتبر بأنه لا يحق لأي أخ عربي أن يسخر من الشعب الموريتاني، وإن فعل ذلك فإنه يحق لكل موريتاني، بل ومن واجب كل موريتاني، أن يرد عليه وبقسوة.
3
ـ وفي الجالة الخاصة المتعلقة بالصحفي المغربي، فإن كان هذا الصحفي قد سخر من الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، ومن الأداء الرسمي الموريتاني في مجال الرياضة فإن ذلك من حقه. أما إذا كان قد سخر من المنتخب الوطني ومن الشعب الموريتاني فهنا يجب أن يُرد عليه وبقسوة، ولكن دون أن نرد على الخطأ بالخطأ، ودون أن نسخر من الشعب المغربي الذي لا علاقة له بالموضوع.
4
ـ يبقى أن أقول بأننا في موريتانيا من أكثر الناس انشغالا بأمور الأشقاء العرب (مدحا و ذما)، وبأن من بيننا من لايهمه الشأن المحلي، وكل تركيزه على قضايا الأشقاء، فلذلك فإنه علينا أن نتعامل مع ما يصدر من الآخرين عن بلدنا بحذر وبحكمة وبالقاعدة التي تقول بأنه من حق أي عربي أن ينتقد أو يمتدح موريتانيا الرسمية، كما أنه من حق أي موريتاني أن ينتقد أو يمتدح أي نظام رسمي عربي، ولكن ليس من حقه أن ينتقد أو يسخر من أي شعب عربي ولا من أي مؤسسة شعبية عربية، كما أنه لا يحق في المقابل لأي عربي مهما كان أن ينتقد أو يسخر من موريتانيا الشعبية، وإن فعل، فإنه على كل الموريتانيين أن يردوا عليه وبقسوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق