السبت، 29 يوليو، 2017

لا تحتقروا من النضال شيئا..(تدوينة)

من المهم أن تكثف الاتصالات (بالهاتف أو باللقاء المباشر لمن يُتاح له ذلك) بحكماء اللجنة المستقلة للانتخابات ولكبار المسؤولين فيها لتحذيرهم من خطورة ما يقومون به الآن، ولمطالبتهم بتقديم استقالاتهم، حتى لا يختموا أعمارهم ـ وفيهم من تقدم به العمر ـ بالمشاركة في أخطر عملية استفتاء قد تنزلق بموريتانيا إلى مرحلة خطرة من تاريخها.
إنه علينا أن نكثف من الاتصال لنحذر حكماء اللجنة المستقلة للانتخابات وكبار مسؤوليها بخطورة هذا الاستفتاء، وبالعار الذي سيلاحق كل من أشرف عليه..
إنه علينا أن نحذرهم من خطورة أن يختموا أعمارهم بالإشراف على هذا الاستفتاء الجريمة الذي سيتضررون من نتائجه كما سيتضرر أبناؤهم وذويهم، وكل الموريتانيين، وذلك عندما يستيقظ الجميع صبيحة السادس من أغسطس، وقد أصبح لموريتانيا أكثر من علم وأكثر من دستور، ولها مجالس تشريعية يعترف بها بعض الموريتانيين ولا يعترف بها البعض الآخر.
علينا أن نحذرهم في حالة رفض الاستقالة بأن لا يكونوا شركاء في عملية التزوير التي سيقوم بها النظام لزيادة نسبة المشاركة ونسبة المصوتين ب "نعم" على التعديلات، فقد جاء في الصحيحين
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ((أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ - ثَلَاثًا - ؟ قُلْنَا: بَلَى يا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فقالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ)) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ .
ــــــــ
الرجاء ممن لديه أرقام هواتف حكماء اللجنة المستقلة للانتخابات وكبار مسؤوليها أن ينشرها ليمكن الجميع من الاتصال بهم وتحذيرهم من خطورة ما سيقدمون عليه.
#ماني_زارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق