الثلاثاء، 28 يوليو 2026

من الاقتراح إلى التنفيذ... (النسخة الأولى من جائزة الحافظ المتفوق)

 


على بركة الله..

قبل أيام نشرتُ مقالا بعنوان "حفظوا القرآن فتفوقوا"، قدمتُ فيه سبعة مقترحات لجهات متعددة، قناعة مني بأن أبناءنا التلاميذ الذين جمعوا بين حفظ القرآن الكريم والتفوق الدراسي يستحقون علينا تكريما ولو رمزيا، وأن ذلك التكريم سيكون له أثر تربوي كبير. 

إن من واجبنا جميعا أن نكرمهم ونقدمهم قدوات لأبنائنا الذين يواجهون تحديات كبيرة في عصر سيطرة التفاهة، وتفشي الجريمة، وانحلال الاخلاق.

ولأنني أومن أن من يقدم مقترحا -أَيًّا كان- ينبغي عليه أن يكون أول الساعين إلى تنفيذه، وأن السعي إلى ذلك هو ما سيشجع عمليا الجهات المعنية إلى تبنيه وتنفيذه، وعليه، أعلن اليوم على بركة الله عن الشروع في محاولة تنفيذ المقترحين الأول والسادس من المقال المذكور:

■ إطلاق النسخة الأولى من جائزة "الحافظ المتفوق".

■ تنظيم ندوة فكرية بعنوان: "حفظ القرآن والتفوق الدراسي".

سيتم دمج المقترحين في نشاط واحد، أي تنظيم ندوة وعلى هامشها توزع الجوائز، احتفاءً بالنماذج المتميزة التي جمعت بين حفظ القرآن والتفوق الدراسي، وإبراز تلك النماذج لتكون قدوة لأبنائنا وبناتنا.

ولعل أكثر ما شجعني على الشروع في محاولة إطلاق النسخة الأولى من جائزة " الحافظ المتفوق"، ولو بشكل رمزي، هو تجربة سابقة عشتها قبل ثلاث سنوات.

ففي السادس والعشرين من أغسطس من العام 2023، وبعد أن طالبتُ قبل ذلك بتنظيم استقبال رسمي وشعبي لمن يعود من شبابنا إلى أرض الوطن بجائزة متقدمة في مسابقة إقليمية أو دولية في القرآن الكريم، بادرت حينها بإطلاق دعوة لتنظيم استقبال شعبي رمزي للقارئة المتميزة خديجة سيدي المختار بعد حصولها على المركز الثالث في مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم.

وقد استجاب البعض - مشكورا -  لتلك الدعوة، فنظمنا استقبالا رمزيا للقارئة خديجة، وكان - بحمد الله - بداية لسنة حسنة. فمنذ ذلك الوقت أصبح كبار الموظفين في وزارة الشؤون الإسلامية يستقبلون رسميا في المطار أبناءنا وبناتنا الفائزين بجوائز متقدمة في المسابقات القرآنية الدولية، كما أصبحت الاستقبالات الشعبية والتكريمات الرمزية عادة حسنة يحرص عليها القراء والشباب.

ومن تلك التجربة ومن غيرها من التجارب، أصبحتُ أؤمن أن مثل هذه الأنشطة الرمزية، قد تكون بداية لأنشطة رسمية وشعبية أوسع، وبذلك يتحقق الهدف المطلوب منها.

▪︎ دعوة خاصة بالمتفوقين

أدعو جميع المتفوقين في باكالوريا 2026 الذين جمعوا بين حفظ القرآن الكريم والتفوق الدراسي، ممن تنطبق عليهم إحدى الحالات التالية:

-  الثلاثة الأوائل وطنيا في مختلف الشعب.

- الثلاثة الأوائل في كل شعبة.

-  الأول على مستوى ولايته، أو عاصمة ولايته، في أي شعبة.

- الأوائل وطنيا في شهادة ختم الدروس الإعدادية ومسابقة دخول سنة أولى إعدادية.

أدعو من كان موجودا من هؤلاء في العاصمة نواكشوط حاليا، أو يستطيع الحضور للمشاركة في حفل التكريم، أن يتواصل معي على الخاص، حتى أتمكن من إعداد القائمة النهائية للحفاظ المتفوقين الذين نسعى إلى تكريمهم.

▪︎ دعوة خاصة بالمؤسسات ورجال الأعمال والمحسنين

كما أدعو كل مؤسسة، أو رجل أعمال، أو جمعية، أو شخصية وطنية، أو أي محسن، يرغب في تقديم جائزة تحمل اسمه أو اسم مؤسسته، ويسلمها هو أو من ينوب عنه ضمن هذا الحفل، إلى التواصل عبر الخاص.

وستتراوح قيمة الجوائز حسب مستوى الحفظ والتفوق بين 500 و100 ألف أوقية قديمة، مع ضرورة التأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه الجائزة ليست في جانبها المادي، وإنما في رسالة التكريم المعنوي والرمزي التي تقول لأبنائنا المتميزين: إن المجتمع يثمن اجتهادكم، ويقدر حفظكم لكتاب الله، ويفتخر بتفوقكم الدراسي.

كما أن باب المساهمة مفتوح لكل من يرغب في دعم الجوانب التنظيمية الأخرى، مثل:

-  توفير قاعة الاحتفال.

- استراحة القهوة والشاي.

- الدروع والشهادات التكريمية.

- التغطية الإعلامية.

- الجوانب اللوجستية والتنظيمية الأخرى.

اليوم المتوقع للحفل التكريمي: السبت، 15 أغسطس 2026

#حفظوا_القرآن_فتفوقوا

#حفظوا_القرآن_فتميزوا

الصور من حفل استقبال القارئة المتميزة خديجة سيدي المختار  عند ملتقى البراد على طريق المطار..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق