السبت، 13 يونيو 2026

انتباه من فضلكم: 19حالة وفاة في أقل من أسبوعين!


في أقل من أسبوعين، ابتداءً من فاتح يونيو، فقدنا على الأقل 19 شخصا توفوا في حوادث سير، هذا بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

عدد الوفيات يمكن أن يكون أكثر من هذا، بل الراجح أنه أكثر، فهذا العدد خاص ب:

1- الحوادث التي علمنا بها في الحملة بوسائلنا التقليدية، وكثيرا ما نكتشف بعد مرور الوقت، أن هناك حوادث سير وقعت وسقط فيها ضحايا لم نعلم بها أصلا؛

2- عدد الوفيات هذا يشمل فقط من توفوا فورا في موقع الحادث. ولا يشمل المصابين الذين يتوفون لاحقا بسبب الإصابات التي تعرضوا لها في الحادث.

المؤلم أن أغلب من توفوا في حوادث السير هذه هم شباب في مقتبل العمر، ومع أنه ليست لدينا إحصائيات دقيقة في موريتانيا، إلا أن المشاهدات تكفي لوحدها. ثم إن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تقول إن حوادث السير أصبحت هي القاتل الأول في صفوف الفئة العمرية من 5 إلى 29 سنة.

المؤلم أكثر في حادث السير الأخير الذي وقع قرب بوحديدة (ألاك)، أن المتوفيتين هما أختان من أسرة واحدة، وأختهما الثالثة أصيبت في الحادث وهي في المستشفى نسأل الله لها الشفاء، والحادث وقع على هامش موكب مناسبة اجتماعية، وقد لوحظ في السنوات الأخيرة تزايد الحوادث التي تقع أثناء المواكب التي تصاحب مناسبات اجتماعية، وذلك مما يزيد من وقع صدمتها على ذوي الضحايا.

الموتُ يبقى صادما في كل الأحوال لذوي المتوفي، حتى وإن كان المتوفي مريضا، وعلم أهله بقرب وفاته من الأطباء، ويكون صادما أكثر عندما يكون بسبب حادث سير مفاجئ، وتبلغ الصدمة ذروتها عندما يأتي حادث السير في لحظة فرح، أي في أيام الأعياد، أو في مواسم العطل والاستجمام، أو خلال تنظيم المواكب المصاحبة للمناسبات الاجتماعية، والحادث الأخير وقع على هامش مناسبة اجتماعية.

أسأل الله تعالى أن يتغمد الأختين اللتين توفيتا في حادث السير الأخير بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتهما الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تعازينا الصادقة في حملة معا للحد من حوادث السير.

#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع 

#معا_للحد_من_حوادث_السير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق