■ في مثل هذا اليوم من العام الماضي، ومن مدينة ألاك أصدرنا في حملة معا للحد من حوادث السير بيانا حول خطورة الترويج للقيادة المتهورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن نشر أحد "المؤثرين" مقطعا للترويج للسياقة المتهورة، وكأن شبابنا بحاجة لمن يدعوهم إلى السياقة المتهورة.
للتذكير، في مثل هذا الأسبوع من العام الماضي فقدنا 17 شخصا في حوادث سير سُجلت في أسبوع واحد.
■ اليوم شاهدنا نفس "المؤثر" يتنقل مع صحبه في طائرة خاصة لأحد رجال أعمالنا.
■ ومساء اليوم علمنا أيضا بحادثي سير أليمين، كان ضحاياهما بعض شبابنا، أحدهما في بلدية الدفعة وتوفى فيه شاب وأصيب شباب آخرون بعضهم إصابتهم خطرة، والثاني تعرض له منقبون شباب في تيرس، وأدى إلى وفاة أحدهم وإصابة ثلاثة آخرين.
■ نذكر بأننا في الحملة كنا نفكر في إطلاق نسخة جديدة من قافلة معا من أجل خريف آمن، للتوعبة حول خطورة حوادث السير، ولكننا لم نجد شريكا يدعم تلك القافلة، وذلك في وقت نتابع فيه بعض رجال أعمالنا وهم ينفقون بكرم حاتمي على "مؤثرين" يروجون للسياقة المتهورة.
■ الحملة تعد منذ سنوات لوائح عن ضحايا حوادث السير من كل الفئات، ولدينا العديد من رجال الأعمال الذين توفوا في حوادث سير، وتفرض المسؤولية الاجتماعية أن ينذكرهم زملاءهم من خلال المساهمة في التوعية ضد حوادث السير.
#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع
#معا_للحد_من_حوادث_السير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق