السبت، 31 يناير 2026

نداء صحفي/ من أجل (شراكة لإنقاذ الأرواح)


قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

في بلد تحصد فيه حوادث السير عددًا كبيرا من الأرواح سنويا، يصبح كل عمل توعوي، وكل مجسم تحسيسي، وكل رسالة بصرية صادمة أو معبِّرة، وقاية من حوادث السير، ومساهمة مباشرة في إنقاذ الأنفس.

لقد أثبتت المجسمات التوعوية الطرقية نجاعتها العالية في لفت الانتباه، وكسر الاعتياد، وإيصال رسالة السلامة بوسائل غير تقليدية، تظل راسخة في الذاكرة. وفي هذا الإطار، شيدت الحملة خلال السنة الماضية أول مجسم توعوي من نوعه في البلاد على طريق الأمل، وذلك بالشراكة مع تطبيق السداد، في مبادرة نُثمّنها عاليا ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسنات القائمين عليها.

ونظرا لما لمسناه  من أهمية لهذا المجسم التوعوي الأول من نوعه، فإن الحملة تخطط في العام 2026 لتشييد ثلاثة مجسمات توعوية جديدة على المحاور الطرقية التالية:

محور روصو – نواكشوط

محور نواذيبو – نواكشوط

محور أكجوجت – نواكشوط

وبهذه المناسبة، تتوجه حملة "معا للحد من حوادث السير" بنداء مفتوح إلى الشركات والمؤسسات الوطنية والبنوك والتطبيقات المالية، وإلى كل جهة راغبة في ترك أثر إنساني ومجتمعي مستدام في مجال السلامة الطرقية، بتشييد مجسمات توعوية على أحد  المحاور الطرقية المذكورة أعلاه، تحملا للمسؤولية الاجتماعية، وإسهاما في إنقاذ الأرواح، وترسيخا لثقافة القيادة الآمنة.

إن من يساهم في هذا الجهد - دعما أو تمويلا أو شراكة - إنما يساهم في إحياء الأنفس، وربما كان جهده ذلك بفضل الله، سببا في نجاة إنسان من موت محقق، فينال بذلك أجر  ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع

#معًا_للحد_من_حوادث_السير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق