الجمعة، 23 يناير 2026

عن خطر المطبات في القرى والمدن


 نشر الدكتور أحمدو بلال، أنه عند الساعة 02:15 فجر الجمعة (23 يناير)، وعلى بعد 15 كلم غرب مقطع لحجار، وقع حادث سير خطير بعد أن اصطدمت سيارة تويوتا RAV4 بمطبات عند مدخل القرية، مما أدى إلى انحرافها عن الطريق واصطدامها بحائط بمحاذاة الطريق.

الحادث خلّف حالة وفاة واحدة، وإصابتين في وضعية حرجة.

أكد الدكتور وهو عضو ومناصر  للحملة في منشوره أن السرعة وعدم الانتباه عند مداخل القرى تظل سببا رئيسيا في مثل هذه الحوادث، والدكتور يعدُّ من أكثر المتابعين لحوادث والدارسين لأسبابها، خصوصا على المقطع 50 كلم غرب بوتلميت، و 50 كلم شرقها، وذلك بحكم عمله لسنوات في الحالات المستعجلة بمستشفى حمد في بوتلميت.

فقط، أضيف لما قاله الدكتور أن المطبات التي توضع عندما مداخل القرى والمدن تكون في أغلبها بدون صباغة عاكسة للضوء تمكن من رؤيتها، ولا تكون بقربها لافتات واضحة، مما يتسبب في حوادث كثيرة، وقد أبلغنا في الحملة بحوادث سير عديدة، بعضها كان مميتا بسبب تلك المطبات. منذ أيام فقط أخبرني صديق بأن المطب الموجود عند مدخل مكطع لحجار كاد أن يتسبب له في حادث مميت.

المطبات ضرورية جدا، خصوصا أن العديد من السائقين لا يخفف السرعة عندما يصل إلى المدن والقرى، ولكن من الضروري كذلك أن تكون تلك المطبات بالمواصفات الأمنية المطلوبة، أي أن تكون مصبوغة بدهان عاكس للضوء، وأن تكون أمامها وخلفها لافتات إرشادية واضحة وفي وضعية جيدة، وإذا كانت الجهات المعنية لا تتكفل بذلك، فعلى العمد في القرى والمدن أن يتكفلوا بصباغة المطبات في قراهم ومدنهم، وأن يضعوا قربها لافتات أرشادية واضحة، وهذا عمل بلا كلفة مادية تذكر، وهو لا يحتاج إلا للقليل من الوعي بأهمية إنقاذ الأنفس.

نرجو من العمد أن يتكفلوا بصباغة المطبات الموجودة في قراهم ومدنهم، ووضع لافتات إرشادية قربها، حتى لا تتسبب تلك المطبات في المزيد من الحوادث المميتة.

#السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع 

#معا_للحد_من_حوادث_السير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق