الأحد، 26 مايو 2024

هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..


تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.."، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

ولعل من أقوى رسائل فيديو " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.." أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

حفظ الله المقاومة..

هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..

تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.."، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

ولعل من أقوى رسائل فيديو " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.." أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

حفظ الله المقاومة..

هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..

تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.."، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

ولعل من أقوى رسائل فيديو " هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية.." أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

حفظ الله المقاومة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق