الخميس، 25 أبريل 2019

دروس مجانية في الجغرافيا مع الرئيس ولد عبد العزيز!


لقد تحسنت معلوماتي كثيرا في مادة الجغرافيا خلال هذه العشرية الأخيرة، فتعرفتُ على دول صغيرة ما كنت  من قبل على علم بوجودها. هناك دول صغيرة تعرفتُ عليها خلال هذه العشرية بسبب تقتير النظام وبخله، وهناك دول صغيرة أخرى تعرفتُ عليها بسبب نشاط دبلوماسيتنا وحيويتها، وهناك طائفة ثالثة من الدول الصغيرة تعرفت عليها بسبب كثرة أسفار الرئيس.
دول صغيرة تعرفتُ عليها بسبب بخل النظام وتقتيره

الأربعاء، 24 أبريل 2019

أوقفوا قروضكم!

من الأخبار السارة أن نسمع ـ وبعد طول انتظار ـ عن توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتسوية ديون الكويت على بلادنا. وعلى الرغم من أن الأمر لا يتعلق بشطب أو إلغاء تلك الديون، وإنما يتعلق فقط بمذكرة تفاهم قابلة للتعديل والإلغاء في أي وقت، ولم يكشف حتى الآن عن تفاصيل تلك المذكرة، ولا إن كان لتوقيعها كلفة اقتصادية أو تبعات أخرى. بالرغم من كل ذلك فسيبقى هذا الخبر من الأخبار السارة التي تستحق أن نتوقف معها، فملف الديون الخارجية، وخاصة منها ديون الكويت يُعدُّ من الملفات التي تؤرق بال كل مهتم بحاضر ومستقبل موريتانيا.

الاثنين، 22 أبريل 2019

ثلاث صفعات قوية تلقاها تواصل في الفترة الأخيرة!



تلقى حزب تواصل في الفترة الأخيرة ثلاث صفعات قوية، إحداها جاءت من جهة معادية، والثانية جاءت من جهة لا يمكن وصفها بالمعادية تماما ولا بالصديقة تماما، أما الثالثة فقد جاءت من جهة خارج دائرة التوقع، ولذلك فيمكن تصنيفها بلغة أهل المعارك والحروب بأنها صفعة جاءت من كف صديق، بل أكثر من صديق، أي أنها  نيران صديقة.

الجمعة، 19 أبريل 2019

عن ليلة البشير الأولى في سجن كوبر*


البارحة قضى الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير أول ليلة له  في سجن كوبر السيىء الصيت، ولاشك أن تلك الليلة كانت مناسبة لأن يخلو البشير بنفسه، ولأن يفكر بأسلوب آخر يختلف تماما عن الأسلوب الذي كان يفكر به خلال ما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن حكم فيها السودان.
قد يتذكر البشير ـ في ليلته الأولى في سجن كوبر ـ  رجالا كان قد ألقى بهم في غياهب هذا السجن سنين عددا، وقد يتذكر آخرين حكم عليهم بالإعدام، ومن الراجح بأنه ـ في ليلته الأولى بالسجن ـ قد تدبر أحوال الدنيا التي قد تنقل في غمضة عين رئيسا من القصر إلى السجن، وقد تنقل ـ في حالات أخرى ـ  سجينا من ضيق السجن إلى سعة القصر.

الاثنين، 15 أبريل 2019

لماذا لم يتم توشيح وتكريم الدكتور محمد أصنيبه؟


لقد تعودتُ أن أتساءل مع كل توشيح أو تكريم: من أين جيء بهؤلاء الموشحين؟ وكيف تم اختيارهم؟ وبِمَ تميزوا عن غيرهم حتى يكرموا ويوشحوا؟ ويؤسفني أن أقول لكم بأني لم أكن في أكثر الحالات أحصل على إجابات مقنعة.
وللأسف الشديد فإن الأمر لم يعد يقتصر فقط على التكريمات والتوشيحات الرسمية التي تُمنح عادة مع كل ذكرى للاستقلال، بل إنه امتد واتسع في السنوات الأخيرة إلى أن وصل إلى تلك التكريمات التي تعودت بعض الجهات غير الرسمية منحها من حين لآخر، بمناسبة أو بغير مناسبة، لأشخاص قد لا يستحقون ـ في الغالب ـ ذلك التكريم.
لقد تم تمييع كل شيء في هذه البلاد إلى أن  وصل الأمر إلى التوشيحات والتكريمات والتي كان من المفترض أن تبقى حكرا لأولئك الذين تميزوا في مجال أعمالهم وتخصصاتهم، فإذا بها تمنح لكل من هب ودب، ولا يحرم منها إلا أولئك الذين يستحقونها فعلا.

الجمعة، 12 أبريل 2019

أربعة في واحد!


لقد كنتُ من الذين سارعوا إلى الدعوة إلى التنسيق بين مرشحي المعارضة، بل ومن الذين دعوا إلى حملة انتخابية متكاملة، وإلى مسيرة مشتركة يقودها المترشحون للمطالبة بشفافية الانتخابات. هذه الدعوة قد وجدت قبولا من طرف المعنيين بها، ولهم الشكر على ذلك، ولكنها وجدت أيضا بعض الانتقادات بحجة أنه لا انتخابات بلا منافسة، ولا منافسة من دون انتقاد المنافس، ولا معنى لمترشحين متحدين ولا لحملة متكاملة، وأن أربعة لا يمكن لها ـ بأي حال من الأحوال ـ أن تتحول إلى واحد.

الأحد، 7 أبريل 2019

المناضل العظيم ولد مولود يحيي الجماهير ويعانق الشمس


كان من المبرمج أن يكون هذا المقال تحت عنوان "قراءة في خطاب وإعلان ترشح ولد مولود"، ولكن صورة  من حفل إعلان الترشح، التقطها أحد المدونين، جعلتني ألغي فكرة كتابة ذلك المقال، وأكتفي بالتعليق على تلك الصورة.
من المؤكد بأن هناك الكثير مما كان يمكن قوله عن خطاب وحفل إعلان ترشح الدكتور محمد ولد مولود. فالدكتور محمد ولد مولود بالنسبة لي، وربما لغيري من أصحاب المزاج المعارض والذين لا ينتمون لأي حزب سياسي، ظل يعبر سياسيا عن مزاجنا منذ انقلاب 3 أغسطس 2005، وحتى يومنا هذا.

الأربعاء، 3 أبريل 2019

لماذا يخوض غزواني حملة ضد غزواني؟


إن المتأمل في كل حركات وتصرفات ولقاءات وزيارات المرشح غزواني من بعد خطاب إعلان ترشحه، لابد وأنه سيجد صعوبة كبيرة في تفسير تلك الحركات والتصرفات واللقاءات والزيارات، فلا خيط ناظم لها سوى أنها كلها في غير صالحه، وفي غير صالح حملته، وهي في المجمل يمكن تصنيفها على أنها تدخل في إطار حملة مضادة، وكأن الذي يشرف عليها هو أحد منافسي المرشح غزواني.

الاثنين، 1 أبريل 2019

قراءة في حفل وخطاب إعلان ترشح ولد بوبكر


لقد استطاع المرشح سيدي محمد ولد بوبكر أن يؤكد من خلال حفل وخطاب إعلان ترشحه بأنه سيكون منافسا قويا لمرشح النظام، ذلك هو الاستنتاج السريع الذي يمكن أن يخرج به كل من تابع الحفل أو استمع إلى الخطاب.
في هذه القراءة سنحاول أن نتوقف مع الحفل ومع خطاب إعلان الترشح، وسيكون ذلك بالأساس من أجل قياس مستوى المنافسة لدى المرشح سيدي محمد ولد بوبكر، وكذلك للاطلاع على الفرص المتاحة لهذا المرشح، والتي ستجعل منه ـ إن تم استغلالها بشكل جيد ـ منافسا قويا لمرشح النظام .

الخميس، 28 مارس 2019

برقية عاجلة إلى ثلاثة مترشحين لرئاسيات 2019


ـ إلى المترشح للرئاسيات السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيد والذي كان قد أعلن عن ترشحه رسميا في يوم 25 مارس 2019
ـ إلى المترشح للرئاسيات سيدي محمد ولد بوبكر والذي سيعلن عن ترشحه رسميا في يوم 30 مارس 2019
ـ إلى المترشح للرئاسيات السيد محمد ولد مولود والذي سيعلن عن ترشحه رسميا في يوم 6 إبريل  2019
إلى هؤلاء المترشحين الثلاثة، وإلى كل من سيعلن عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة، أتوجه بهذه البرقية العاجلة والمختصرة جدا.

الاثنين، 25 مارس 2019

غزواني من الخطاب المبشر إلى الطاقم المنفر!


لقد تمكن المرشح غزواني من خلال حفل إعلان الترشح والخطاب الذي ألقاه في الحفل من أن يضع رسائل إيجابية في أكثر من صندوق بريد، ولاشك أنه قد استطاع بخطابه القوي في حفل إعلان الترشح أن يخترق جدار الأغلبية الصامتة، بل وجدار المعارضة، ولذلك فقد سارع بعض المعارضين بعد سماعهم للخطاب إلى الإعلان عن دعم  صاحب الخطاب، بينما ارتأى معارضون آخرون أن لا يتسرعوا، وأن ينتظروا ما بعد الخطاب.
 بالمجمل، فإنه يمكن القول بأن بطاقة الدعوة وشكل الحفل ومضمون الخطاب، بأن كل ذلك قد بعث برسائل في منتهى الإيجابية، ولكن ما حدث بعد ذلك شكل إحباطا كبيرا لمن تخيَّل ولو للحظة، بأننا أمام  مترشح مستقل.
إن كل تصرفات المرشح غزواني التي جاءت من بعد إعلان ترشحه قد بعثت برسائل في منتهى السلبية، وأكدت في

الأربعاء، 20 مارس 2019

أخطاء سياسية ترتكب الآن وجب التنبيه إليها


هناك جملة من الأخطاء يتم ارتكابها الآن من طرف بعض الشباب المحسوب على المعارضة، وقد أصبح من الواجب التنبيه إلى تلك الأخطاء، وسيكون ذلك التنبيه من خلال طرح سؤال وتقديم الإجابة عليه.
السؤال الأول : من هم مرشحو المعارضة ؟
في ظل تعدد المرشحين فإنه يمكن القول بأن مرشحين المعارضة هم :

الخميس، 14 مارس 2019

كيف يمكن للمعارضة أن تستثمر إيجابيا فشلها في الاتفاق على مرشح رئيسي؟


كان من الواضح جدا ـ وخاصة في الأيام الأخيرة ـ أن تحالف المعارضة الانتخابي لن يتمكن من الوفاء بالتعهد الذي قطعه على نفسه، أي الاتفاق على مرشح رئيسي، وأسباب ذلك الفشل كانت واضحة، وقد تحدثت عنها في مقالي السابق الذي كنتُ قد نشرته ساعات قبيل إعلان تحالف المعارضة عن عدم اتفاقه على مرشح رئيسي، وكان المقال تحت عنوان: "هل ستعجز المعارضة عن الوفاء بتعهداتها؟".

الثلاثاء، 12 مارس 2019

هل ستعجز المعارضة عن الوفاء بتعهداتها؟


جاء في وثيقة إعلان المبادئ التي وقعتها أحزاب المعارضة في يوم 17 يناير 2019 بأن الأحزاب الموقعة على تلك الوثيقة ستعمل على اختيار مرشح موحد أو رئيسي تتقدم به في رئاسيات 2019.
لقد تعهدت الأحزاب الموقعة على وثيقة إعلان المبادئ، على التقدم بمرشح رئيسي في انتخابات 2019، تعهدت بذلك لجماهيرها وللشعب

السبت، 9 مارس 2019

لله يا محسنين..


لستُ ضد جمع التبرعات لصالح المنتخب الوطني، فمثل ذلك يعد عملا وطنيا لا يمكن الاعتراض عليه، ولكني وعلى الرغم من ذلك فقد وجدتني مجبرا لأن أعبر عن كامل استغرابي لتنظيم حملتين كبيرتين لجمع التبرعات لصالح منتخبنا الوطني، وذلك في وقت يتم فيه التجاهل الكامل لقطاعات أخرى  من المفترض بأنها أكثر أولوية من قطاع الرياضة، وهي أحوج من المنتخب الوطني إلى حملة جمع تبرعات.

الخميس، 7 مارس 2019

لا تلعبوا بأسعار الدواء


هذا المقال كان في الأصل عن الزيادة على الاستشارات والخدمات الطبية، ولكن وبعد التراجع عن تلك الزيادة من خلال تصريح وزير الصحة على قناة الموريتانية تم تغيير محتوى المقال مع الاحتفاظ بعنوانه الأصلي.
المقال كان من أجل لفت انتباه حكومتنا الجشعة إلى خطورة رفع أسعار الخدمات الطبية، ولكن وما دامت الحكومة قد قررت ضمنيا وقف العمل بالزيادة ، ذلك أن تأجيلها لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر، يعني في النهاية بأن الحكومة قد قررت التراجع  بشكل كامل عن تلك الزيادة، ومما يؤكد ذلك أن الحكومة قد حددت فترة زمنية من المنتظر أن يأتي خلالها رئيس جديد وبالتالي حكومة جديدة نسأل الله تعالى أن يجعلهما أكثر رحمة ورأفة

الاثنين، 4 مارس 2019

وداعا Upr


في يوم 02 مارس 2018 افتتحت لجنة إصلاح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أيامها التشاورية من داخل "قصر المؤتمرات" بنواكشوط.
وبعد عام واحد، وفي يوم 02 مارس 2019 عقد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مؤتمره الثاني والأخير في "قصر المرابطون"، وكان من الواضح بأن هذا المؤتمر الذي لم يستغرق أكثر من ساعات، لم يكن في مضامينه إلا  مجرد

السبت، 2 مارس 2019

قراءة في خطاب وإعلان ترشح غزواني


تقدمتُ في مقال نشرته ساعات قبل حفل إعلان ترشح غزواني بوضع مقاييس ومعايير محددة، وقلتُ بأن مستوى ظهور تلك المقاييس والمعايير سيساعدنا في حسم الجدل الدائر حول طبيعة ترشح أو ترشيح غزواني، فهل  سيكون غزواني مرشح "استمرار النهج"، أم أنه  سيكون أقرب إلى المترشح المستقل؟

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

لماذا لم يقدم هؤلاء الحكماء الخمسة استقالتهم؟


أثارت التشكيلة الحالية للجنة الانتخابات جدلا كبيرا عند الإعلان عن أسماء حكمائها، وذلك لأن تعيين الحكماء لم يحترم المعايير والشروط المنصوص عليها، بل اعتمد بشكل مستفز على القرابة والزبونية، الشيء الذي جعل عدة أطراف سياسية تتقدم بطعون ضد تشكيلة هذه اللجنة.
وحتى إذا ما تجاوزنا تلك الانتقادات والطعون التي تعرضت لها اللجنة عند الإعلان عن

الأحد، 24 فبراير 2019

إلى متى سيستمر تعيين وترقية المقالين المتهمين بالفساد؟


من المؤكد بأن المتابع للشأن العام سيجد صعوبة كبيرة في اختيار الموضوع الذي يكتب عنه في أيامنا هذه، فهل يكتب عن الانفلات الأمني الذي وصل إلى مستويات مخيفة مع حرق الضحايا ورميهم في الشارع؟  أم يكتب عن كارثة ديون الشيخ الرضا والتي وصلت إلى المرحلة الحرجة مع بدء الاحتكاكات بين الملاك الأصليين والملاك الجدد؟