الخميس، 28 مارس 2019

برقية عاجلة إلى ثلاثة مترشحين لرئاسيات 2019


ـ إلى المترشح للرئاسيات السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيد والذي كان قد أعلن عن ترشحه رسميا في يوم 25 مارس 2019
ـ إلى المترشح للرئاسيات سيدي محمد ولد بوبكر والذي سيعلن عن ترشحه رسميا في يوم 30 مارس 2019
ـ إلى المترشح للرئاسيات السيد محمد ولد مولود والذي سيعلن عن ترشحه رسميا في يوم 6 إبريل  2019
إلى هؤلاء المترشحين الثلاثة، وإلى كل من سيعلن عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة، أتوجه بهذه البرقية العاجلة والمختصرة جدا.

الاثنين، 25 مارس 2019

غزواني من الخطاب المبشر إلى الطاقم المنفر!


لقد تمكن المرشح غزواني من خلال حفل إعلان الترشح والخطاب الذي ألقاه في الحفل من أن يضع رسائل إيجابية في أكثر من صندوق بريد، ولاشك أنه قد استطاع بخطابه القوي في حفل إعلان الترشح أن يخترق جدار الأغلبية الصامتة، بل وجدار المعارضة، ولذلك فقد سارع بعض المعارضين بعد سماعهم للخطاب إلى الإعلان عن دعم  صاحب الخطاب، بينما ارتأى معارضون آخرون أن لا يتسرعوا، وأن ينتظروا ما بعد الخطاب.
 بالمجمل، فإنه يمكن القول بأن بطاقة الدعوة وشكل الحفل ومضمون الخطاب، بأن كل ذلك قد بعث برسائل في منتهى الإيجابية، ولكن ما حدث بعد ذلك شكل إحباطا كبيرا لمن تخيَّل ولو للحظة، بأننا أمام  مترشح مستقل.
إن كل تصرفات المرشح غزواني التي جاءت من بعد إعلان ترشحه قد بعثت برسائل في منتهى السلبية، وأكدت في

الأربعاء، 20 مارس 2019

أخطاء سياسية ترتكب الآن وجب التنبيه إليها


هناك جملة من الأخطاء يتم ارتكابها الآن من طرف بعض الشباب المحسوب على المعارضة، وقد أصبح من الواجب التنبيه إلى تلك الأخطاء، وسيكون ذلك التنبيه من خلال طرح سؤال وتقديم الإجابة عليه.
السؤال الأول : من هم مرشحو المعارضة ؟
في ظل تعدد المرشحين فإنه يمكن القول بأن مرشحين المعارضة هم :

الخميس، 14 مارس 2019

كيف يمكن للمعارضة أن تستثمر إيجابيا فشلها في الاتفاق على مرشح رئيسي؟


كان من الواضح جدا ـ وخاصة في الأيام الأخيرة ـ أن تحالف المعارضة الانتخابي لن يتمكن من الوفاء بالتعهد الذي قطعه على نفسه، أي الاتفاق على مرشح رئيسي، وأسباب ذلك الفشل كانت واضحة، وقد تحدثت عنها في مقالي السابق الذي كنتُ قد نشرته ساعات قبيل إعلان تحالف المعارضة عن عدم اتفاقه على مرشح رئيسي، وكان المقال تحت عنوان: "هل ستعجز المعارضة عن الوفاء بتعهداتها؟".

الثلاثاء، 12 مارس 2019

هل ستعجز المعارضة عن الوفاء بتعهداتها؟


جاء في وثيقة إعلان المبادئ التي وقعتها أحزاب المعارضة في يوم 17 يناير 2019 بأن الأحزاب الموقعة على تلك الوثيقة ستعمل على اختيار مرشح موحد أو رئيسي تتقدم به في رئاسيات 2019.
لقد تعهدت الأحزاب الموقعة على وثيقة إعلان المبادئ، على التقدم بمرشح رئيسي في انتخابات 2019، تعهدت بذلك لجماهيرها وللشعب

السبت، 9 مارس 2019

لله يا محسنين..


لستُ ضد جمع التبرعات لصالح المنتخب الوطني، فمثل ذلك يعد عملا وطنيا لا يمكن الاعتراض عليه، ولكني وعلى الرغم من ذلك فقد وجدتني مجبرا لأن أعبر عن كامل استغرابي لتنظيم حملتين كبيرتين لجمع التبرعات لصالح منتخبنا الوطني، وذلك في وقت يتم فيه التجاهل الكامل لقطاعات أخرى  من المفترض بأنها أكثر أولوية من قطاع الرياضة، وهي أحوج من المنتخب الوطني إلى حملة جمع تبرعات.

الخميس، 7 مارس 2019

لا تلعبوا بأسعار الدواء


هذا المقال كان في الأصل عن الزيادة على الاستشارات والخدمات الطبية، ولكن وبعد التراجع عن تلك الزيادة من خلال تصريح وزير الصحة على قناة الموريتانية تم تغيير محتوى المقال مع الاحتفاظ بعنوانه الأصلي.
المقال كان من أجل لفت انتباه حكومتنا الجشعة إلى خطورة رفع أسعار الخدمات الطبية، ولكن وما دامت الحكومة قد قررت ضمنيا وقف العمل بالزيادة ، ذلك أن تأجيلها لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر، يعني في النهاية بأن الحكومة قد قررت التراجع  بشكل كامل عن تلك الزيادة، ومما يؤكد ذلك أن الحكومة قد حددت فترة زمنية من المنتظر أن يأتي خلالها رئيس جديد وبالتالي حكومة جديدة نسأل الله تعالى أن يجعلهما أكثر رحمة ورأفة

الاثنين، 4 مارس 2019

وداعا Upr


في يوم 02 مارس 2018 افتتحت لجنة إصلاح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أيامها التشاورية من داخل "قصر المؤتمرات" بنواكشوط.
وبعد عام واحد، وفي يوم 02 مارس 2019 عقد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مؤتمره الثاني والأخير في "قصر المرابطون"، وكان من الواضح بأن هذا المؤتمر الذي لم يستغرق أكثر من ساعات، لم يكن في مضامينه إلا  مجرد

السبت، 2 مارس 2019

قراءة في خطاب وإعلان ترشح غزواني


تقدمتُ في مقال نشرته ساعات قبل حفل إعلان ترشح غزواني بوضع مقاييس ومعايير محددة، وقلتُ بأن مستوى ظهور تلك المقاييس والمعايير سيساعدنا في حسم الجدل الدائر حول طبيعة ترشح أو ترشيح غزواني، فهل  سيكون غزواني مرشح "استمرار النهج"، أم أنه  سيكون أقرب إلى المترشح المستقل؟

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

لماذا لم يقدم هؤلاء الحكماء الخمسة استقالتهم؟


أثارت التشكيلة الحالية للجنة الانتخابات جدلا كبيرا عند الإعلان عن أسماء حكمائها، وذلك لأن تعيين الحكماء لم يحترم المعايير والشروط المنصوص عليها، بل اعتمد بشكل مستفز على القرابة والزبونية، الشيء الذي جعل عدة أطراف سياسية تتقدم بطعون ضد تشكيلة هذه اللجنة.
وحتى إذا ما تجاوزنا تلك الانتقادات والطعون التي تعرضت لها اللجنة عند الإعلان عن

الأحد، 24 فبراير 2019

إلى متى سيستمر تعيين وترقية المقالين المتهمين بالفساد؟


من المؤكد بأن المتابع للشأن العام سيجد صعوبة كبيرة في اختيار الموضوع الذي يكتب عنه في أيامنا هذه، فهل يكتب عن الانفلات الأمني الذي وصل إلى مستويات مخيفة مع حرق الضحايا ورميهم في الشارع؟  أم يكتب عن كارثة ديون الشيخ الرضا والتي وصلت إلى المرحلة الحرجة مع بدء الاحتكاكات بين الملاك الأصليين والملاك الجدد؟

الأحد، 17 فبراير 2019

من حرق الطفلة "زينب" إلى حرق الشاب "ولد برو"..أين الأمن؟


جرائم بشعة تكرر حدوثها في السنوات الأخيرة، كانت من بينها الجريمة البشعة التي حدثت في آخر شهر من العام 2014، وكانت ضحيتها الطفلة "زينب" التي تم اغتصابها وحرقها ضحى في مقاطعة عرفات.
تواصلت الجرائم البشعة ولم نسمع عن أي استنفار أمني للحد منها، وكانت آخر هذه الجرائم البشعة  الجريمة التي راح ضحيتها الشاب "محمدو ولد البار" رحمه الله تعالى وألهم ذويه الصبر والسلوان، والذي  كانت جثته قد وجدت متفحمة في مكان مهجور بدار النعيم.

السبت، 16 فبراير 2019

غزواني وولد بوكر والقواسم المشتركة


هناك قواسم مشتركة بين ولد بوبكر المرشح الرئيسي المتوقع للمعارضة، وولد الغزواني مرشح النظام، وهذه القواسم المشتركة يمكن إجمالها في النقاط التالية:
(1)
يشترك غزواني وولد بوبكر في كون الجهة المعنية بترشيحهما، قد ترددت كثيرا في ترشيحهما، فالرئيس ولد عبد العزيز لو أنه وجد شخصية في نظامه يسهل تسويقها وقادرة على حسم المعركة الانتخابية بشكل مضمون لما رشح غزواني، والمعارضة لو أنها وجدت شخصية يمكن تسويقها غير ولد بوبكر، لما كان ولد بوبكر هو الأكثر حظوظا في الترشيح لديها.

الأربعاء، 13 فبراير 2019

هل قررت المعارضة أن تُضَيِّع فرصة 2019؟


لستُ متشائما، بل على العكس من ذلك، فأنا من الذين يحاولون دائما أن يزرعوا الأمل في نفوس القراء، وخاصة من يتخندق منهم في فسطاط المعارضة، ولكني في هذه المرة لن أحاول أن أزرع أملا، بقدر ما سأحاول أن أتحدث بلغة صريحة جدا: لغة العقل والمنطق، والتي لا يوجد بها أي تخندق ولا أي تحيز للمعارضة.
لنقلها بصراحة : إن ما يجري الآن في مطلع العام 2019 ليؤكد بأن المعارضة لم تستفد من دروس 2009، ولذا فغالب الظن أن ما عاشته المعارضة من هزائم في منتصف العام 2009 ستعيشه مرة أخرى في منتصف العام 2019.

الاثنين، 11 فبراير 2019

عن خارطة الترشيحات الأمثل للمعارضة


إن فكرة المرشح الرئيسي للمعارضة مع مرشحين ثانويين يمكن أن تكون حلا بديلا يجمع بين إيجابيات المرشح الموحد، وإيجابيات تعدد المرشحين، فوجود مرشح رئيسي سيعطي للمعارضة مصداقية أكبر أمام جماهيرها، وسيظهرها أمام الناخب على أنها معارضة جدية، وبأنها قادرة على التنازل عن المصالح الحزبية الضيقة من أجل تحقيق مصلحة وطنية كبرى. أما تعدد المرشحين من خلال وجود مرشحين ثانويين، فإنه سيمكن المعارضة من اختراق مناطق وجماهير لم يكن بالإمكان اختراقها من خلال المرشح الموحد.

الخميس، 7 فبراير 2019

حتى لا ترتكب المعارضة حماقتين في وقت واحد!


تأخرت المعارضة كثيرا في التحضير الفعلي للانتخابات الرئاسية القادمة، فهي لم تتمكن حتى الآن من تسمية مرشحها، هذا فضلا عن كونها لم تنظم خلال الفترة الأخيرة أي نشاط جماهيري ضاغط للمطالبة بإعادة تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات، والتي لم يكن تمثيل المعارضة فيها مقنعا، وقد ازداد الأمر سوءا بعد ذوبان حزب الوئام في الحزب الحاكم وهو الحزب الذي كان يرفع زورا وبهتانا شعار المعارضة، وكذلك بعد انكشاف حزب التحالف الديمقراطي وظهوره على حقيقته، فهذا الحزب الذي لم يتخذ موقفا معارضا يحسب له منذ الإعلان عن ميلاده، قد فضحه مؤخرا موقفه الداعم للاعتداء على الدستور وعلى مواده المحصنة.

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

أيهما نصدق : خطابات وزير الداخلية أم صور وزير الخارجية؟


إنه لأمر مؤسف أن يقبل وزير الخارجية والتعاون في بلادنا أن يتسلم رفقة الأمين العام للوزارة مفاتيح خمس سيارات كهدية من سفير كوريا. ألم يكن الأولى بأن يتسلم هذه الهدية موظف عادي بوزارة الخارجية؟ وإذا كان لابد من الاحتفاء بهذه "الهدية العظيمة" ألم يكن يكفي استجلاب مدير قطاع آسيا في الوزارة لاستلام هذه الهدية، وأن يكون ذلك بعيدا عن الكاميرات وعن الإعلام؟

الأحد، 3 فبراير 2019

هذه هي الخيارات المتاحة للمعارضة


لقد كان أهم درس يمكن استخلاصه من نتائج الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية الماضية هو أن التأخر في التحضير للانتخابات يأتي دائما بنتائج كارثية. هذا الدرس لم تستفد منه المعارضة، فها هي تتأخر كثيرا في التحضير للانتخابات الرئاسية، فالمعارضة حتى الآن لم تستطع أن تحدد من هو مرشحها التوافقي أو الرئيسي الذي ستدفع به إلى حلبة المنافسة.

وإذا ما عدنا إلى آخر انتخابات رئاسية تشارك فيها المعارضة، أي انتخابات 2009، فسنجد بأن من أهم الأسباب التي أدت إلى فوز المرشح محمد ولد عبد العزيز هو أنه خاض حملتين انتخابيتين (حملة 6/6 وحملة النصف الأول من يوليو 2009)، في حين أن المعارضة لم تخض إلا حملة انتخابية واحدة بإمكانيات ضعيفة وبوسائل شحيحة.

الأربعاء، 30 يناير 2019

من معارض إلى مرشح النظام لرئاسيات 2019


لقد ارتأيتُ أن أبعث إليكم بهذه الرسالة المفتوحة والمختصرة جدا، وذلك بعد أن تم الإعلان ـ بشكل شبه رسمي ـ عن ترشيحكم من طرف النظام الحاكم.

إني أود من خلال هذه الرسالة المفتوحة والمختصرة جدا أن ألفت انتباه سيادتكم إلى الأمور التالية:

(1)

إن من ناصركم حقا، وإن من دعمكم حقا، وإن من ساهم في وصولكم إلى الرئاسة  ـ إن قُدِّر لكم الوصول إليها من خلال الانتخابات القادمةـ  هم أولئك الذين دافعوا عن مبدأ التناوب السلمي على السلطة، وسواء دعموكم بعد ذلك في حملتكم الانتخابية أو دعموا منافسا لكم. أما أولئك الذين طالبوا بإسقاط مبدأ التناوب السلمي على السلطة، فهم الذين حاولوا حرمانكم من الوصول إلى الرئاسة، حتى وإن

الاثنين، 28 يناير 2019

ورقة عن دور الشباب في فرض التناوب السلمي على السلطة*


سنناقش في هذه الورقة دور الشباب في فرض التناوب السلمي على السلطة، وسيكون ذلك من خلال ثلاثة محاور، ولكن دعونا ـ ومن قبل الحديث عن تلك المحاور ـ أن نطرح إشكاليتين تستحقان أن نتوقف معهما في هذه الورشة.
الإشكالية الأولى :  هي أن الشباب كثيرا ما ينتقد الطبقة السياسية التقليدية، وكثيرا ما نسمع اتهامات لتلك الطبقة بأنها طبقة تسعى إلى مصالحها الشخصية على حساب المصلحة