الاثنين، 29 فبراير 2016

عارضوا على بصيرة..فالنظام يحتضر !!

 
يشكل شهر فبراير ومن قبله شهر يناير مناسبة هامة للتوقف مع الثورات العربية، ولأخذ الدروس والعبر من تلك الثورات، ويتأكد ذلك في هذا العام الذي يعد هو العام الخامس من عمر تلك الثورات.

ومع أن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على ما بات يعرف بالربيع العربي، إلا أنه ورغم ذلك فيمكن القول بأن التحدي أو السؤال الأبرز الذي على أي معارضة طامحة إلى التغيير أن تطرحه بعد هذه السنوات الخمس هو : ما السبيل الأمثل لتخليص البلاد من الاستبداد ومن حكم العسكر دون إدخالها في الفوضى والفتن؟

الجمعة، 26 فبراير 2016

صورتان (تدوينة)

سيلاحظ المصلون في الجامع الكبير في جمعتنا هذه مدى التغير الحاصل في محيط هذا المسجد ..
فمن محيط مليء بالقمامة ورائحة البول إلى محيط لائق بعد أن تم تنظيفه وردمه بتراب نظيف ...يمكن مشاهدة الفرق بين محيط المسجد من قبل التنظيف ومن بعد التنظيف من خلال الصورتين المرفقتين.
فشكرا لجمعية بسمة وأمل   صاحبة الفكرة والتنفيذ...شكرا لشبابها وشاباتها..وجعل الله هذا العمل الخيري وبقية ما يقومون به من أعمال البر والخير في ميزان حسناتهم.
وشكرا لأولئك الذين شاركوا في عملية التنظيف من خارج الجمعية، وجازاهم الله خيرا على مشاركتهم...شكرا لنبيلة بنت الحسين )عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى للشباب)، وشكرا ل محمد الشيخ بن اسويدات الذي جاء في زيارة خاطفة لأرض الوطن بسبب مرض والده، ومع ذلك فقد أصر على المشاركة في هذا الجهد الخيري، فلا تنسوا في هذا اليوم المبارك الدعاء بالشفاء لوالد من شارك في هذا الجهد، وكذلك لكل مرضى المسلمين.

يشرفني أني كنتُ من بين المشاركين في هذا الجهد الرائع..


الأربعاء، 24 فبراير 2016

من أجل نجاح حملة "ماني شاري كازوال"

أكملت حملة "ماني شاري كازوال" شهرها الأول، ودخلت في شهرها الثاني، ونشاطها لهذا الأربعاء، سيكون من بين فاتحة أنشطتها في شهرها الثاني، ولذلك فإن هذا النشاط سيكون من الأنشطة الحاسمة في مسار هذا الحراك.

الأحد، 21 فبراير 2016

ثلاثة مشاهد من فضيحة واحدة

المشهد الأول: الاختطاف المثير
المكان: السجن المدني
الزمان:  مساء الجمعة الموافق 23 يناير 2015
 في مساء هذا اليوم تابع الموريتانيون تفاصيل عملية اختطاف نوعية وجريئة حدثت في السجن المدني، وتمثلت هذه العملية الجريئة في اختطاف عناصر من الحرس من طرف سجناء سلفيين، لتبدأ من بعد ذلك عملية تفاوض بين المختطفين

الأربعاء، 17 فبراير 2016

مهلا أيها الشرطي...فنحن هنا من أجلك!!

 منذ سنوات وقطاع الشرطة يعاني من تهميش جلي، فهذا القطاع سحبت منه كل المهام المدرة للدخل، وتم توقيف الاكتتاب في صفوفه لسنوات، وقلصت ميزانيته، ولم يترك له من مهامه التقليدية سوى مهام محدودة جدا، لعل من أبرزها قمع الاحتجاجات السلمية، والاعتداء على المتظاهرين السلميين.

السبت، 13 فبراير 2016

خمس قراءات لخبرين مثيرين!!

 طالعتٌ يوم الخميس في عدد من المواقع خبرا مثيرا يتعلق برفض المجلس الدستوري لمقترح للحكومة كان قد صادق عليه البرلمان في دورته الأخيرة، وهو المقترح الذي يقضي بتجديد مجلس الشيوخ على مراحل. المجلس الدستوري طالب بتجديد مجلس الشيوخ دفعة واحدة، وهو ما سيلزم الحكومة أن تصدر قانونا تنظيميا جديدا يكون مطابقا لهذا القرار.

وفي اليوم الموالي، أي في يوم الجمعة، طالعتُ في المواقع خبرا آخر لا يقل إثارة عن الخبر الأول، ويتعلق الخبر هذه المرة بإيقاف الأمين العام لوزارة الداخلية من طرف شرطة الجرائم الاقتصادية.

الأربعاء، 10 فبراير 2016

عن عبثية التعديل الوزاري الأخير!!

لقد تعودنا ومنذ أن بدأت الاحتجاجات المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات أن نسمع نكتا جديدة ونظريات غريبة في المؤتمر الصحفي الذي يعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، ومن الراجح بأن المؤتمر الصحفي لهذا الأسبوع لن يخلو هو أيضا من نكت جديدة إن تم طرح سؤال يتعلق بالاحتجاجات المتصاعدة  ضد عدم تخفيض أسعار المحروقات، وفي انتظار ذلك المؤتمر ونكته، فلا بأس، أن نتسلى الآن مع قراءة جادة أو غير جادة ـ إذا شئتم ـ  في التعديل الوزاري الأخير.

السبت، 6 فبراير 2016

ردود سريعة على مغالطات وزير المالية

إن أي وزير سيقرر أن يدافع عن عدم تخفيض أسعار المحروقات السائلة سيجد نفسه في ورطة كبيرة، وسيتحول إلى مادة للسخرية والتندر، وذلك لسبب بسيط جدا، وهو أنه لا يوجد أي مبرر وجيه  يمكن تقديمه لتبرير عدم تخفيض أسعار المحروقات في هذه الفترة التي تشهد فيها أسعار النفط في الأسواق العالمية انهيارا وتراجعا كبيرا.

إن من يقرر أن يدافع عن عدم تخفيض أسعار المحروقات سيجد نفسه في ورطة كبيرة، هذا هو ما حصل مع الوزير الناطق باسم الحكومة خلال مؤتمرين صحفيين، وهذا هو ما حصل أيضا مع وزير المالية في المؤتمر الصحفي الأخير، وهذا هو ما سيحصل مستقبلا مع أي وزير آخر يقرر أن يجازف بالدفاع عن عدم تخفيض أسعار المحروقات.

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

تأملات في نظريات الوزير الناطق باسم الحكومة

عزيزي القارئ إذا كنتَ الآن تقف على شارع ما في مقاطعة "الرياض" أو "تيارت" أو "توجنين" في انتظار سيارة أجرة، وإذا كنتَ ستدفع 200 أوقية للوصول إلى قلب العاصمة بدلا من 100 أوقية التي كنتَ تدفعها في وقت قريب للوصول إلى نفس المكان.
إذا كان هذا هو حالك فما عليك إلا أن تسلي نفسك بتأمل نظريات الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك في انتظار أن تتوقف بجنبك سيارة أجرة لتحملك أنت وهمومك وأعباءك إلى قلب العاصمة.
وفي انتظار ذلك دعنا نتوقف قليلا مع بعض مضامين نظريات الوزير الناطق باسم الحكومة.

السبت، 30 يناير 2016

اضحكوا مع الناطق الرسمي باسم الحكومة

إن أول شيء سيتذكره من تابع آخر مؤتمرين صحفيين للوزير الناطق باسم الحكومة هو أن العرب قد قالوا قديما بأن شر البلية ما يضحك.
لقد تحولت مؤتمرات الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى مناسبات لميلاد نظريات اقتصادية جديدة تثير من الضحك مقدار ما تثير من الاكتئاب. إنها تثير الضحك لأنها مليئة بالسخرية والنكت، وتثير الاكتئاب لأنها جاءت على لسان ناطق رسمي باسم حكومة.

إننا لم نعد أمام مؤتمرات صحفية لناطق رسمي باسم الحكومة، وإنما أصبحنا أمام مناسبات لسماع آخر البلايا المضحكة، ولذلك فإنه قد يكون من الأنسب أن نحول هذه المؤتمرات الصحفية إلى برنامج أسبوعي ساخر لإضحاك الشعب اعتمادا على المثل العربي القائل بأن شر البلية هو ما يضحك.   

الخميس، 28 يناير 2016

إنك لتثير الشفقة يا سيادة الوزير..(تدوينة)

موريتانيا هي دولة مستوردة للنفط في زمن ارتفاع أسعار النفط، ولذلك فهي مجبرة على رفع أسعاره في سوقها المحلي عندما يرتفع سعر البرميل في الأسواق العالمية.
ولكن موريتانيا المستوردة للنفط تتحول فجأة إلى دولة منتجة و مصدرة للنفط في زمن انهيار أسعاره في الأسواق العالمية، ولذلك ـ ولأنها دولة منتجة للنفط ـ فإنها لا تستطيع أن تخفض أسعاره المحلية في زمن انهيار أسعاره في الأسواق العالمية، حالها في ذلك كحال الدول الخليجية المصدرة للنفط.
يا سيادة الوزير نحن لا نريد منك إلا أن تقول لنا هل موريتانيا دولة منتجة للنفط أم أنها مستوردة له، وأن تبث على ما قلتَ ،سواء ارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية أو انخفضت.
أما أن تجعلوا من موريتانيا دولة مستوردة للنفط في زمن ارتفاع أسعاره في الأسواق الدولية، وأن تجعلوا منها دولة منتجة له في زمن انخفاض أسعاره، فإن ذلك لمن السخرية والاستهزاء بالمواطن.

لا سخرية ولا استهزاء أشد من ذلك إلا أن تقولوا ـ يا سيادة الوزير ـ  بأنه لا مصلحة للفقراء في تخفيض أسعار المحروقات السائلة.

الأربعاء، 27 يناير 2016

واحدٌ وعشرون شكوى من الحكومة!!

إن هناك ثلاثة أسباب قد يكون أحدها، أو هي الثلاثة مجتمعة، قد دفعت بمدير شركة "اسنيم" بأن يتقدم  بشكوى ضد أربعة من الصحفيين الفقراء. أول هذه الأسباب أن تكون إدارة الشركة قد جن جنونها ونسأل الله السلامة، وثانيها أن تكون الشركة قد أصبحت مهددة بالإفلاس إلى الحد الذي جعلها تطلب تعويضا بهذا الحجم (2 مليار أوقية) من أربعة من فقراء الصحافة، وثالثها أن تكون هذه الشكوى تتنزل في إطار خطة حكومية للتضييق على الصحافة.

الأحد، 24 يناير 2016

#‏ماني_شاري_كازوال (تدوينة)

ماذا لو تعهد كل واحد من الذين حضروا لوقفة الأبعاء (20 يناير) بالحضور لوقفة الأربعاء (27 يناير)؟ وماذا لو تعهد كذلك بأن يعمل كل ما في وسعه من أجل إقناع شخص لم يحضر للوقفة الماضية بالحضور للوقفة القادمة؟
ماذا لو قرر كل محتج حضر للوقفة الماضية أن يحضر للوقفة القادمة برفقة محتج جديد؟
شخصيا أتعهد بأني ـ وبإذن الله ـ سأحضر رفقة شخص آخر لم يحضر للوقة الماضية..
فهل هناك من متعهد آخر؟

السبت، 23 يناير 2016

وزير في ورطة!!

لستُ من الذين يحبون تكرار العناوين، ولكني وعلى الرغم من ذلك فقد وجدتني اليوم مضطرا لتكرار هذا العنوان الذي كنتُ قد استخدمته في مقال سابق للحديث عن الورطة التي وقع فيها الوزراء في أواخر شهر سبتمبر من السنة الماضية، وذلك بعد أن أمرهم الرئيس بترك مكاتبهم، والتفرغ لمهمة "أسمى" كانت تتمثل في شرح مضامين ونتائج اللقاء التشاوري.

الأربعاء، 20 يناير 2016

بعد ثلاث ساعات (تدوينة)

ونحن إذ لم تعد تفصلنا إلا ثلاث ساعات عن موعد الوقفة،على كل واحد منا أن يعلم الآتي :
ـ إذا كان الحضور قويا للوقفة في هذا المساء فإن الحكومة ستفكر بجد في تخفيض أسعار المحروقات، وذلك مخافة أن يتصاعد هذا الاحتجاج..وبهذا فإن كل من شارك في هذه الوقفة سيكون قد شارك في عمل جليل ستنعكس آثاره الإيجابية على كل الشعب الموريتاني ..إننا عندما نشارك في الضغط من أجل تخفيض سعر المحروقات، فإننا بذلك نشارك في عمل صالح سيعم نفعه، وسيستفيد من نتائجه كل الموريتانيين، وبمختلف شرائحهم وأعراقهم، سواء كانوا في الريف أو في المدن، أغنياء أو فقراء، نخبا أو عامة...

الأحد، 17 يناير 2016

#ماني_شاري_كازوال (تدوينة)

إذا امتنعتَ عن شراء البنزين فأنت مواطن لك كرامة..
إذا امتنعتَ عن شراء البنزين فأنت مواطن يرفض الذل والهوان..
إذا امتنعتَ عن شراء البنزين فأنت مواطن يرفض جشع السلطة واستغلالها..
إذا أوقفت سيارتك وسرت على الأقدام كتعبير عن رفضك لارتفاع الأسعار فأنت تقوم بفعل حضاري، وإذا كانت المسافة طويلة واضطررت إلى ركوب عربة يجرها حمار فأنت تقوم بفعل نبيل وشهم..

الجمعة، 15 يناير 2016

هاجروا إلى السنغال فإن بها حكومة تشفق على الناس !!

 (1)
قررت حكومة دولة مجاورة، نحن "أحسن منها حالا"، ونصدر لها بانتظام الكهرباء، قررت حكومة هذه الدولة أن تخفض أسعار المحروقات على عموم أراضيها ابتداء من يوم غد (السبت)، وهذا هو التخفيض الثاني. نفس الشيء فعلته حكومة جارة أخرى، وهي المغرب، والتي كانت قد خفضت أسعار المحروقات لمرتين. أما حكومة التحصيل والتحايل التي ابتلينا بها، فلا تزال تصر على أن لا تخفض أسعار المحروقات، ولا بأوقية واحدة.

الأربعاء، 13 يناير 2016

لا تضيع قطعة الماس !؟

يحكى فيما يحكى أن أعمى كان يسكن وحيدا في صحراء جرداء قاحلة، وأنه سمع ذات مرة هاتفا يبشره بكنز عظيم مدفون في تلك الصحراء القاحلة. أخذ الأعمى منذ سماع تلك البشرى يحفر في الأرض بحماس بحثا عن الكنز المنشود. ولقد عثر في بداية بحثه على فأس ظل يستخدمه في عملية التنقيب عن الكنز.
مرت أيام وشهور، بل وسنوات، والأعمى لا شغل له إلا الحفر في باطن الأرض بحثا عن الكنز، ولم يتوقف الأعمى عن البحث إلا بعد أن سقط ذات يوم ميتا في احدي تلك الحفر التي حفرها بحثا عن الكنز. هنا انتهت قصة الأعمى مع الكنز، وهنا ستبدأ قصتنا نحن مع كنوزنا، وبالمناسبة فإن قصة هذا الأعمى تتكرر مع أغلب الناس، ودون أن يشعر أي واحد منهم بذلك.

الأحد، 10 يناير 2016

السوسة الحمراء (تدوينة)

وهل توقفت يوما السوسة الحمراء (الفساد) عن مهاجمة هذه البلاد؟
ولأن الشيء بالشيء يذكر فما هي آخر مرة سمعتم فيها عن "الحرب على الفساد"، و عن "موريتانيا الجديدة"، وعن "التغيير البناء"، وعن  "تجديد الطبقة السياسية"؟

الجمعة، 8 يناير 2016

خمس فرضيات لتفسير لغز اختفاء السجين الهارب!!

لقد مر أسبوع كامل على اختفاء السجين السلفي الهارب، ولكن وعلى الرغم من ذلك فلا تزال المعلومات المتاحة عن هروب هذا السجين شحيحة، وخاصة في تفاصيلها المتعلقة بطريقة الهروب، وبالشركاء المحتملين، وبمكان الاختفاء.

ولأننا لا نملك ـ حتى الآن ـ أي معلومات رسمية، فلا بأس من تقديم بعض الفرضيات لمحاولة تفسير ما جرى، ولإعطاء أجوبة غير شافية على أسئلة أصبح الكل يطرحها: كيف تمت عملية الفرار؟ وهل هناك من شركاء؟ وأين يختفي الآن السجين الهارب؟