الاثنين، 28 أبريل 2014

لا تتخلفوا عن سفينة 29 ابريل


اركبوا في سفينة 29 من ابريل، واجعلوا منها سفينة لإنقاذ وطنكم الذي يكاد يغرق بسبب ما يهدده من تحديات، خاصة في مجال وحدته الوطنية.
 اركبوا في سفينة 29 من ابريل، واجعلوا منها سفينة تتسع لكل الموريتانيين، بمختلف أعراقهم، وشرائحهم.

السبت، 26 أبريل 2014

قبل أن يتحرك "المجهول"!!


من الطبيعي جدا أن نسمع من حين لآخر عن جريمة ما يتم تسجيلها ضد "مجهول"، بل إنه يمكننا القول بأن الجرائم التي يتم تسجيلها ضد "مجهول" في بلدنا هي أكثر بكثير من تلك الجرائم التي يتم تسجيلها ضد مجرم معلوم.
لا غرابة إذاُ في أن نسمع في بلدنا، والذي يعيش انفلاتا أمنيا غير مسبوق، عن جريمة ما يتم تسجيلها ضد "مجهول"، ولكن الغريب حقا، هو أن نستيقظ ذات يوم على انقلاب أو على  ثورة ضد السلطة القائمة، وأن يتم تسجيل ذلك الانقلاب أو تلك الثورة ضد "مجهول".

الأحد، 20 أبريل 2014

نداء 19 من ابريل لتعزيز الديمقراطية في موريتانيا


أطلقت مجموعة من النشطاء والمهتمين بالشأن العام " نداء 19 من ابريل لتعزيز الديمقراطية في موريتانيا"، وذلك بمناسبة حلول الذكرى السابعة لتنصيب أول رئيس مدني منتخب في موريتانيا،  وستسعى المجموعة من خلال هذا النداء إلى إيصال صوتها إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وهو الصوت المطالب  بضرورة عدم ترشح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثانية،  باعتبار أن عدم ترشحه لمأمورية ثانية سيعطي دفعة قوية لديمقراطيتنا المتعثرة.

الأربعاء، 16 أبريل 2014

متطرفون في القصر الرئاسي!!


تثير اللقاءات التي ينظمها الرئيس محمد ولد عبد العزيز في قصره الكثير من القلق لدى كل من يهمه مصير هذا البلد، والمتأمل في تلك اللقاءات سيجد بأن أغلبها قد تم تخصيصه للمتطرفين من كل الأعراق والشرائح، وذلك في وقت يُصر فيه الرئيس محمد ولد عبد العزيز على أن تظل  أبواب قصره موصدة أمام كل العقلاء والراشدين من كل الشرائح والأعراق.

الاثنين، 14 أبريل 2014

عن الحكومة التوافقية


سيشكل موضوع الحكومة التوافقية الموضوع الشائك والأبرز في جلسات الحوار الذي سيفتتح في يومنا هذا، وسيبقى مصير الحوار كله مرتبطا بحسم هذا الموضوع دون غيره من المواضيع الهامة الأخرى، والتي رغم أهميتها إلا أنها لن تؤثر سلبا على مسار الحوار، سواء منها ما تعلق بإعادة تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات، أو ما تعلق بتأجيل موعد الانتخابات، أو بغير ذلك من المواضيع والملفات الهامة التي سيتم نقاشها خلال جلسات الحوار.

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

في انتظار رد المنتدى على رسائل الرئيس


لقد استغل الرئيس مؤتمره الصحفي في العاصمة الاقتصادية ليرسل ثلاث رسائل بالبريد السريع والمضمون إلى صندوق بريد المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، وتتلخص هذه الرسائل الثلاث في:
1ـ  أنه، أي الرئيس، لن يقبل تحت أي ظرف بتشكيل أي حكومة موسعة.
2 ـ أن بإمكانه أن ينظم انتخابات رئاسية في ظل غياب كامل للمعارضة.

الأحد، 6 أبريل 2014

إلى عقلاء "الأغلبية"


كثيرا ما يكرر أنصار الرئيس، بأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي تمكن من الفوز في الشوط الأول من رئاسيات 2009، وبنسبة تزيد على 52% من أصوات الموريتانيين، لن يعجزه أن يفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة بنسبة تفوق  كثيرا نسبة 52% التي حصل عليها في انتخابات 2009.

الأحد، 30 مارس 2014

من رئيس الأورغواي إلى الرئيس الموريتاني


السيد الرئيس،
لقد وجدتني ملزما بأن أكتب لكم هذه الرسالة، وذلك بعد أن علمتُ بأنكم تشاركونني لقب "رئيس الفقراء"، ذلك اللقب العظيم الذي يجب على كل من يحمله أن يلتزم بتصرفات معينة وبسلوك محدد حتى لا يشوه هذا اللقب العظيم.
السيد الرئيس،

الأربعاء، 26 مارس 2014

لا للدعوات الانفصالية


كلما تأملت جملة من الأحداث، وكلما تأملتُ تعامل السلطة الحاكمة مع تلك الأحداث شعرتُ بقلق كبير على مصير هذا البلد. بل أكثر من ذلك، فإني في بعض الأحيان، وعندما أطيل التأمل في تلك الأحداث، وفي رد السلطة الحاكمة عليها، أكاد أجزم بأن السلطة الحاكمة تعمل ـ عن وعي أو عن غير وعي ـ على تفكيك الدولة الموريتانية،

الجمعة، 21 مارس 2014

ملاحظات سريعة عن لقاء الشباب


بدءا لابد من القول بأن لقاء الشعب، ولقاء الخبرات، ولقاء الشباب وغير ذلك من الأفكار  التي جاء بها النظام الحالي هي أفكار رائعة لا يمكن لأي كان إلا أن يرحب بها كفكرة، ولكن ذلك الترحيب سيتحول حتما إلى استياء كبير من تلك اللقاءات عندما نطرح الأسئلة التالية:
ما الذي استفاده الشعب الموريتاني  بعد أربعة لقاءات له مع الرئيس؟
ما الذي تحقق للخبرات المهاجرة بعد لقائها بالرئيس؟
وماذا تحقق للشباب بعد لقاء الشباب والرئيس الذي تم في نهاية مأمورية؟
ولمعرفة ما الذي تحقق للشباب الموريتاني من لقاء البارحة دعونا نتوقف مع الملاحظات التالية:

الأحد، 16 مارس 2014

"حكومة الماعز"!!


مر أسبوعان على جريمة تمزيق المصاحف، وعلى الاحتجاجات الواسعة التي أعقبت تلك الجريمة البشعة. مر أسبوعان بالتمام والكمال، ومع ذلك لم نسمع إلى حد الآن عن أي تحقيق تم القيام به لمعرفة من ارتكب جريمة تمزيق المصاحف، ولا لمعرفة من كان وراء قتل الشاب الذي سقط شهيدا في تلك الاحتجاجات.
مر أسبوعان كاملان، ومع ذلك فلم تحدثنا الحكومة عن نتائج تحقيقاتها حول تلك الجريمة البشعة، ولكنها بدلا من ذلك حدثتنا عن نتائج تحقيق آخر، قامت به "حكومة الماعز"على وجه السرعة، وشكلت له لجنة خاصة، وذلك لمعرفة أسباب وفاة معزاة في ولاية انشيري.

السبت، 15 مارس 2014

وقال الرئيس مسعود: نفسي..نفسي..!!


لا شك أن الرئيس مسعود قد ارتكب في السنوات الأخيرة جملة من الأخطاء الكبيرة، وهي الأخطاء التي أدت في محصلتها النهائية إلى أن يخرج حزب التحالف الشعبي التقدمي، بنتائج متواضعة جدا في انتخابات 23 نوفمبر البلدية والتشريعية.
وبغض النظر عن تعدد تلك الأخطاء، وعن طبيعتها، إلا أنها ظلت دائما في دائرة تلك الأخطاء التي يمكن تصنيفها لمن يحترم الرجل (كما هو حال كاتب هذا المقال) بأنها من الأخطاء الكبيرة التي يمكن أن يرتكبها المناضلون الكبار.

الأربعاء، 12 مارس 2014

"صوت الشباب"


في اعتقادي الشخصي بأن الكتابة في الشأن العام يجب أن تتخذ واحدا من ثلاثة أشكال أو أنماط،وهي أشكال وأنماط تتفاوت كثيرا من حيث أهميتها وفائدتها على المجتمع والوطن.
أول هذه الأنماط هو أن يحاول المهتم بالشأن العام بأن يكتب كلمات ميدانية على صفحات الواقع، وهذه هي أهم أنواع الكتابة وأصعبها وهي غائبة تماما عن مجتمعنا.

الجمعة، 7 مارس 2014

خاتمة غير متوقعة!!


هناك قصة قصيرة لا أدري متى قرأتها، ولا أين قرأتها، المهم أن تلك القصة تحدثت عن مجموعة من الركاب كانت تسافر في حافلة إلى قرية أو مدينة ما.
وتقول القصة، على ما أذكر،  بأن انطلاق الرحلة كان قد تزامن مع هطول أمطار، وكانت تلك الأمطار مصحوبة بصواعق كثيرة. الغريب أن تلك الصواعق كانت تتوقف إذا ما توقفت الحافلة، وتعود إلى السقوط إذا ما عادت الحافلة إلى التحرك. هذا الارتباط العجيب بين تحرك الحافلة وسقوط الصواعق هو الذي جعل شيخا كبيرا في الحافة يقول للركاب بأن هناك مسافرا في الحافلة قد حان أجله، وقد قدر له أن يموت بصاعقة في ذلك المكان من الأرض الذي كانت توجد به الحافلة، ولذلك فقد كانت الصواعق تتساقط بكثرة إذا ما تحركت الحافلة، وتتوقف إذا ما توقفت.

الخميس، 6 مارس 2014

سبع لقطات لم أشاهدها!!


بوصفي مواطنا موريتانيا مسلما يعيش على أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية في هذا العهد الذي يقوده رئيس العمل الإسلامي، فقد توقعت في مساء الأحد وصبيحة الاثنين أن أشاهد اللقطات التالية:

الثلاثاء، 4 مارس 2014

من المسؤول عن تمزيق المصاحف؟


يقول البعض بأن جريمة تمزيق المصاحف إنما هي عمل موجه ضد السلطة، والدليل على ذلك هو أنها قد جاءت في نفس اليوم الذي دُشنت فيه قناة المحظرة.ويقول البعض الآخر بأنها قد جاءت للفت الأنظار عن منتدى الديمقراطية والوحدة، والذي تم اختتام أعماله في نفس اليوم.
فهل نصدق هؤلاء أم نصدق أولائك؟ أم أنه علينا أن نكذب الجميع وأن نعتبر بأن الصدفة وحدها هي التي جمعت بين تلك الأحداث الثلاثة؟

الاثنين، 3 مارس 2014

وماذا بعد؟


كنتُ أقول دائما بأنه لا شيء يمكننا أن نتوقعه من المنكرات والفواجع إلا وقد حدث على أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية. فلم أكن أتوقع مثلا بأنه سيكون هناك ما هو أخطر من حرق الكتب الفقهية في يوم جمعة، ولكن حدث بعد ذلك ما هو أخطر، فظهرت مقالات الإلحاد، وظهر المقال المسيء فأصبنا بصدمة لم نفق منها إلا بفعل صدمة أخطر وأعظم جاءت هذه المرة  من مسجد في مقاطعة التيارت.

الجمعة، 21 فبراير 2014

عن لقاءات الوزير الأول


كانت الدعوة التي وجهها الوزير الأول لرئيس حزب اتحاد قوى التقدم دعوة مفاجئة، بل ومربكة إلى حد ما، وذلك لأنها تزامنت مع الإعلان عن موعد محدد لتنظيم منتدى الديمقراطية والوحدة، ذلك المنتدى الذي ستشارك فيه أحزاب معارضة، ونقابات، ومنظمات، وحركات شبابية، بالإضافة إلى شخصيات مستقلة.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

"مساء الخير" يا شباب


تابعت اليوم في التلفزة الرسمية حلقة من برنامج مساء الخير، وقد استضافت هذه الحلقة ثلاثة من منظمي لقاء الشباب والرئيس، ولقد قال أحد الضيوف بأن لقاء الرئيس بالشباب ليس لقاءً سياسيا، وأكدت ذلك مقدمة البرنامج، والتي قالت بأن اللقاء لو كان لقاءً سياسيا لما تحدث عنه برنامج مساء الخير، فبرنامج مساء الخير لا يتحدث إطلاقا في السياسة، ولا يتحدث كذلك عنها.

السبت، 15 فبراير 2014

عن حادثة الاعتداء على فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو


يبدو أن أيامنا قد أصبحت حبلى بالأخبار الصادمة وبالحوادث المفزعة، فلا يكاد يمر يوم إلا وسمعنا فيه عن خبر صادم ومفزع ما كنا نتوقع حدوثه على هذه الأرض التي عهدنا أهلها يوقرون المقدسات الدينية، ويحترمون العلم والعلماء.
إن حادثة الاعتداء على فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو ما هي إلا واحدة من جملة حوادث عديدة شهدناها في الفترة الأخيرة، والمقلق في الأمر أن التأمل في أي حادثة من هذه الحوادث بمفردها يكفي لكي يجعلنا نشعر بالقلق على مصير هذا البلد. أما إذا تأملنا تلك الحوادث في مجموعها، وتتبعنا تسلسل حدوثها، وتسارعها في الآونة الأخيرة، فإننا في هذه الحالة سنخرج بانطباع أكثر تشاؤما يقول بأن الأمور في هذا البلد قد خرجت فعلا عن السيطرة، وبأنه لم يعد بإمكاننا أن نفعل أي شيء لكي نعيد هذا المجتمع إلى سابق رشده.
وحتى لا أصل إلى هذه الخلاصة الأخيرة، فإني سأكتفي هنا بالتوقف عند حادثة الاعتداء على فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو لوحدها، ولن أربطها بما سبقها من أحداث مفزعة، وذلك لأبين بأن هذه الحادثة لوحدها تكفي لأن تشعرنا بالقلق على مصير هذا المجتمع الذي لم تعد لديه قيم تضبطه، ولا خطوط حمر لا يمكن تجاوزها.
إن هناك أمورا كثيرة في تفاصيل هذه الحادثة تثير القلق، ولعل من أبرز ما يثير القلق في حادثة الاعتداء على فضيلة الشيخ:  
1 ـ المكان الذي جرى فيه الاعتداء: لقد اختار المعتدي أن ينفذ اعتداءه في مسجد اجتمع فيه بعض المسلمين للصلاة على جنازة ميت ذكرت بعض المواقع بأنه من أهل الفضل، وبأنه أيضا من المجموعة التي ينتمي إليها الجاني.
2 ـ التوقيت الذي جرى فيه الاعتداء : الحادثة وقعت ليلة الجمعة، وبعد الانتهاء من الصلاة على جنازة ميت، أو أثناء الصلاة حسب رواية أخرى، وبالتأكيد فإن مثل هذا التوقيت كان يجب أن يكون لحظة للزهد في الدنيا، ولحظة لتوقير العلماء، لا لحظة للاعتداء عليهم.
3 ـ المعتدى عليه: هو واحد من أبرز علماء هذا البلد، ومن أرفعهم خلقا، وقد عرف بتسامحه مع أولئك الذين سجنوه ظلما وعدوانا، فكيف إذا تعلق الأمر بمن كان وإلى وقت قريب أحد مقربيه.
4 ـ المعتدي: ليس الجاني مجنونا، ولا طفلا طائشا، ولا عابر سبيل من عامة الناس، بل هو أحد أولئك الذين كنا نشاهدهم دائما يرافقون الشيخ، وكنا نعتقد بأنه من مقربيه، ومن أخلص خلصائه.
فأن يعتدي مثل هذا الرجل بالذات، على فضيلة العلامة محمد الحسن ولد الددو، ليلة الجمعة، وفي مسجد، وقرب جنازة، فذلك أمر يثير الفزع حقا.
حفظ الله فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو..
حفظ الله موريتانيا..