نظرا لأهمية تنظيم
المبادرات والمسيرات والمهرجانات الداعمة في هذه الظرفية الحرجة التي تمر بها
البلاد، وبوصفي واحدا من المناضلين الدائمين في صفوف الأغلبية، والذين لم يتخلفوا في
أي يوم من الأيام عن صفوف أي أغلبية مهما كان الرئيس الذي تلتف حوله، ونظرا لما
تحصل لديَّ من خبرات في مجال النضال في صفوف الأغلبيات، أغلبية بعد أغلبية، نظرا
لكل ذلك فإني أتقدم لأخوتي في الأغلبية بالبيان التالي.
إني أحلم بأن أستيقظ ذات يوم على وطن حقيقي، يكون انتماء المواطن فيه للوطن من قبل أن يكون للقبيلة، أو للجهة ، أو للعرق، أو للشريحة.
الأربعاء، 27 يونيو 2012
الأحد، 24 يونيو 2012
مهرجان الحشد النفسي الكبير...!!
للمرة الرابعة
يلبي المواطنون الموريتانيون نداءات أحزاب المنسقية فيحضرون بكثافة لمسيرتها
ومهرجانها الرابع، والذي اختارت له هذه المرة شعار" الحشد الكبير"، وللمرة الرابعة ـ أيضا ـ يقع قادة المعارضة في سلسلة من الأخطاء، والتي
ربما يتسبب تراكمها ـ إن لم يتم تفاديها مستقبلا ـ في فتور الحماس، وفي تراجع
الحضور للمشاركة في أي مهرجان أو مسيرة تنظمه هذه المعارضة مستقبلا.
السبت، 23 يونيو 2012
لن أشارك في مهرجان الحشد الكبير..!!
لن أشارك في مهرجان الحشد الكبير، أتدرون لماذا؟ لأن "رئيس
الفقراء" وبعد مرور أربع سنوات على حمله لهذا اللقب لم يتحول بعد إلى "رئيس
للأغنياء"، ولا يزال يحتفظ بلقب "رئيس الفقراء"، حتى وإن لم يعد
بإمكانه أن يزورنا نحن الفقراء في "أكواخ الدجاج" التي نسكن، ليقول لنا
بأن خزائن الدولة مملوءة، ولِيَعِدنا و ليمنينا بالتوظيف وبخفض الأسعار، وبأشياء أخرى،
كما كان يفعل سابقا لتشريع انقلاب 6 أغسطس 2008.
لن أشارك في مهرجان الحشد الكبير، أتدرون لماذا؟ لأنه لا يزال يوجد
في الأغلبية الداعمة لرئيس الفقراء من لم يهجر ـ حتى الآن ـ تلك الشعارات البراقة
التي ترددت كثيرا بعد الحركة التصحيحية، ولا يزال هناك من يمتلك الجرأة للتحدث عن
: "موريتانيا الجديدة"، وعن "تجديد الطبقة السياسية"، وعن "الحرب
على الفساد"، وعن "التغيير البناء" دون أن يشعر بأن استخدامه لتلك
الشعارات قد أصبح بمثابة أقوى تهكم وسخرية يمكن أن يوجه لرئيس الفقراء.
الثلاثاء، 19 يونيو 2012
لماذا مبادرة الرئيس مسعود؟
لقد اختار الرئيس مسعود أن يعلن عن
مبادرته من خلال برنامج الحوار التلفزيوني الذي استضافه في إحدى حلقاته، وكان من
اللافت أن الرئيس مسعود ومن قبل أن يكشف ـ خلال البرنامج ـ عن نيته للقاء زعماء المعارضة المقاطعة للحوار، كان قبل
ذلك قد تحدث عن مبادرتين: إحداهما لم تكن معروفة، وقد تحدث عنها بحماس بدا غريبا إلى
حد ما، حتى وإن كان قد وجد صعوبة في تذكر اسم صاحبها. أما المبادرة الثانية فقد تحدث
عنها بفتور، رغم أنها كانت تضم شخصيات وازنة، ورغم أنها كانت قد اكتسبت ـ من قبل
ذلك اللقاءـ شهرة كبيرة في الصحافة المستقلة.
السبت، 16 يونيو 2012
إني أخاطبك أنت ...يا أيها الصامت دوما!!!
عندما تتلاشى
الدولة، وتنهار القيم والأخلاق، ويهرب الحكماء والعقلاء من الميدان بدعوى ورع
زائف. وعندما يكثر الهرج والمرج، وتشهر الأسلحة الفاسدة في كل مكان، فتنفجر قنابل السب ومفرقعات الشتم هنا
وهناك، ويشهر بسلاح الفتنة العرقية هنا وهناك، وتستنفر القبيلة هنا وهناك.
عندما يحدث كل
ذلك فأعلم بأن الصمت حينها حرام..
وأعلم بأن
التفرج وقتها لا يليق حتى بالعوام..
الخميس، 14 يونيو 2012
تسقط دويلة توفالو...!!
عندما استيقظت
صباح هذا اليوم وعلمت ـ لأول مرة في حياتي ـ بأن في هذا العالم دولة تدعى توفالو
من تسعة جزر، وعدد سكانها 12 ألف نسمة، ومساحتها 26 كلم مربعا، وأنها تقع في المحيط
الهادي، وتتوسط استراليا وهواي، وأن عاصمتها فونافوتي،
وأنها دولة فقيرة جدا، عندما علمت بكل تلك المعلومات دفعة واحدة، اعتقدت بأن الأمر
لن يتعدى كوني قد أضفت إلى معلوماتي المتواضعة في الجغرافيا معلومات جديدة.
الأربعاء، 13 يونيو 2012
بشرى سارة للشعب الموريتاني...!!
في مثل هذه الأوقات التي لم نعد نسمع فيها عن خبر مفرح، وفي مثل
هذه الأوقات التي كثرت فيها الأزمات والمشاكل على وطننا الجريح، ولم تعد لدينا حتى
القدرة على التفكير في البحث عن حلول لها، وإنما أصبحنا عند حدوث أي أزمة نكتفي
بالتفرج في انتظار حدوث أزمة جديدة علَّها تنسينا أزمتنا القديمة، حتى أصبح حالنا
كحال المتنبي الذي أنشد يوما:
فـصـرت اذا أصابتني سهامٌ
تكسرت النصالُ على النصال
تكسرت النصالُ على النصال
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
يوميات شخص عادي جدا (11)
لم أكن في منتصف الثمانينات لأتخيل نفسي أستاذا، فقد كنت أكره تلك المهنة
كرها شديدا. وربما يكون سبب ذلك أني كنت من أكثر الطلاب مشاغبة، وكنت أخاف أن يبعث
الله لي طالبا مشاغبا ومزعجا مثلما كنت، عندما أصبح أستاذا. ولكن رغم ذلك الكره
الشديد فقد بذلت في مطلع العام الدراسي 1985ـ 1986 جهودا كبيرة لكي يُسْمَح لي
بالترشح في مسابقة اكتتاب الأساتذة التي نظمت في ذلك العام.
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
اليوم العالمي للسخرية من البيئة!!!
لم أجد عنوانا أفضل من هذا العنوان للتعليق على الاحتفالات
الساخرة التي خلدت بها حكومتنا الساخرة اليوم
العالمي للبيئة، تلك الاحتفالات التي بدأت بإطلاق أنشطة ساخرة لتخليد اليوم العالمي للبيئة. وقد أشرف على تلك
الأنشطة الساخرة السيد "آمادي
كامرا" الوزير الساخر المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية
المستدامة ( أرجو أن أكون قد كتبت وظيفة الرجل بشكل صحيح).
تعليق سريع على مداخلة نائب شجاع
يبدو أن مداخلة النائب البرلماني "سي صمبا"، نائب مقاطعة "بوكي" باللغة البولارية، والتي كانت هي أول مداخلة من نوعها في البرلمان، قد أثارت جدلا كبيرا في البرلمان، وربما تثير أيضا جدلا أكبر في الأيام القادمة بين المهتمين بالشأن العام باعتبارها أول مداخلة في البرلمان لا يستخدم صاحبها اللغة العربية أو الفرنسية كما جرت بذلك العادة.
الاثنين، 4 يونيو 2012
"الغابة السائبة"/ قصة قصيرة للأطفال
يحكى يا أطفال بأنه في
حديث الأزمان، وفي قريب العصر والأوان، كانت هناك غابة شاسعة المساحة، وكانت تلك
الغابة مليئة بالخيرات والثروات، كما كانت
تطل على بحر عظيم فيه من أنواع السمك والحوت ما لا يعلمه إلا الله.
وكانت قلة من
الحيوانات هي التي تعيش في الغابة السائبة، وكانت تلك الحيوانات تتميز عن غيرها
من حيوانات الغابات الأخرى بالضعف
والهزال، وهو ما كان يثير الاستغراب،
فالغابة السائبة فيها من الخيرات ومن الأشجار المثمرة ما لا يوجد له مثيل
في الغابات الأخرى، ورغم ذلك فقد اشتهرت بهزال الحيوانات التي تعيش فيها، هذا إذا
ما استثنينا قلة قليلة جدا من الأرانب والقطط السمينة والتي ظلت تنفرد بخيرات
الغابة وبثمارها وتبذرها تبذيرا لم تشهد الغابات المجاورة مثيلا له.
الثلاثاء، 29 مايو 2012
دعوة لاستقالة رئيس السلطة العليا للصحافة..
عندما فاجأنا السيد هيبتنا ولد سيدي
هيبة منذ ما يزيد على عام، خلال افتتاح ورشة لإعداد دفاتر الشروط والالتزامات
المتعلقة بقانون تحرير الفضاء السمعي البصري بكلمات مدوية حيث قال: "إن
المجتمع الموريتاني مأزوم منذ فترة طويلة، يتقاذفه عدم الاستقرار السياسي، وسوء
التسيير والتفكك الاجتماعي وضياع القيم والمعالم".
ثم أضاف في خطابه الحاد والمفاجئ، بأن
البعد الأشد مأساوية وهدما لهذه الأزمة الساحقة يتجسد في: "إفلاس النظام
التربوي الوطني، وفي انهيار المدرسة الموريتانية ولا شيء أدل على هذا المشهد الذي
يرثى له من الصورة التي تعكسها حاليا جامعة نواكشوط المنحرفة".
الاثنين، 28 مايو 2012
لا تلمس وظيفتي
"حتما لن تخلو المواجهة بين عزيز وولد الغيلاني من شيء من
الإثارة، فولد الغيلاني لديه أسلحة قانونية كثيرة، وسيجد تضامنا واسعا". كانت
تلك هي أول جملة كتبتها على
صفحتي الشخصية في "الفيسبوك"، في صبيحة يوم السبت الماضي، معلقا على إقالة رئيس المحكمة
السيد "السيد ولد الغيلاني". ولقد كنت أتوقع شيئا من الإثارة في تلك
المواجهة، ولكني لم أكن أتوقع كل هذا من الإثارة، في يوم الأحد، أول أيام المواجهة.
والحقيقة أن
هناك أسبابا كثيرة هي التي جعلتني أتوقع شيئا من الإثارة في هذه المواجهة، ومن بين
تلك الأسباب:
الجمعة، 25 مايو 2012
مناضل كبير بأخطاء كبيرة!!
هدوء من فضلكم..
فالليلة ليست ليلة عادية،
والضيف ليس ضيفا عاديا، والحديث لن يكون حديثا عاديا، وتوقيت بث الحلقة جاء في لحظة
موريتانية شاردة، يطاردها نصف حوار أعور، وتمتطي نصف ثورة عرجاء.
إن الذي سيتحدث في
هذه اللحظة الزمنية الشاردة هو أحد المناضلَيْن الكبيرَيْن..
فاستمعوا جيدا لما
سيقول..
وقبل ذلك، استمعوا
جيدا لهذه : إذا اختلف المناضلان فحق لكم أن تقلقوا لأن ذلك يعني أن "كارثة
ما" تقف بالباب، وإذا اتفقا فعليكم أن تناموا ملء جفونكم..
لقد ناضلا في سبيل
الديمقراطية أكثر من غيرهما، ولا أحد في هذا البلد يمكن أن يبلغ شسوع نعالهما في
النضال، ولكن في المقابل لا أحد قد ارتكب، في اللحظات المفصلية من تاريخ
الديمقراطية في هذا البلد، أخطاءً جساماً بحجم أخطائهما، وكأن المناضلين قد اتفقا
سرا على أن يضيعا في طرفة عين كل ما ناضلا من أجله لعقدين وزيادة من الزمن.
الأربعاء، 23 مايو 2012
شكرا لمدير تلفزيون الأغلبية
لم أكن أتوقع أن مدير
التلفزيون الحالي سيصر على احتجاز الحلقة الثانية من برنامجي "خطوة إلى
القمة"، وهو البرنامج الذي بذلت وقتا وجهدا كبيرا من أجل إعداده، وذلك حتى
أقدم مادة مفيدة لجمهور طويل وعريض طالما انتظر أن تقدم له "تلفزيونه"
شيئا مفيدا.
لم أكن أتوقع بأن السيد
المدير "المدير" سيرفض بث تلك الحلقة، وسيوقف ـ بالتالي ـ برنامجا كان سيشكل
قطعا إضافة نوعية للبرامج الرتيبة لتلفزيون الأغلبية.
الاثنين، 21 مايو 2012
درس في النحو السياسي..!!
في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت
الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات
الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف
سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة
مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.
الأربعاء، 16 مايو 2012
اسمعوا أنينا من قبل أن..!؟
اسمعوا أنينا من قبل أن..!؟
نحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..
من عرقنا ارتوت..
وبجوعنا كبرت ..
وبتعرضنا للمخاطر نمت وتضخمت..
صبرنا يوم كانت عائدات "سنيم" متواضعة..
ورضينا براتب لا يصل إلى عشرة آلاف أوقية..
وكبرت "سنيم"، ولكن رواتبنا ظلت هزيلة..
ثرنا يوما فامتطى في فجر ذلك اليوم فرسان التغيير دباباتهم
واتجهوا إلى القصر..
الثلاثاء، 15 مايو 2012
مقترحات للمعارضة المقاطعة للحوار
طالعت في بعض المواقع
بأن رؤساء أحزاب منسقية المعارضة اجتمعوا
وطلبوا من الأحزاب المنخرطة في المنسقية بأن تُعِدَّ وتقدم مقترحاتها وتصوراتها للنشاطات
المستقبلية للمنسقية، كل حزب على حدة، وبما أن هناك جمهورا طويلا عريضا يشارك
المنسقية في أنشطتها، وليس له أي انتماء حزبي، وليست له هيئات تمثله لتقدم التصورات
باسمه، لذلك فقد يكون من المناسب أن يتقدم من شاء من ذلك الجمهور بمقترحاته
الشخصية، ومن هنا جاءت مقترحاتي الشخصية هذه:
الاثنين، 14 مايو 2012
ماتت الأغلبية .. عاشت المعاهدة!!
قديما قيل : مات الملك ..عاش الملك.
حديثا قيل: ماتت الأغلبية..عاشت المعاهدة.
لن يكون إعلان ميلاد "المعاهدة من أجل التناوب السلمي" يوم
أمس مجرد حدث سياسي عابر، فهذا الحدث لا يكتسب قيمته فقط من مكانة الذين تعاهدوا، ولا من أهمية ما
تعاهدوا عليه، بل يكتسبها من مفصلية اللحظة التي تم فيها إعلان ميلاد " المعاهدة
من أجل التناوب السلمي"، والتي ربما تكون هي اللحظة نفسها التي ستموت فيها
الأغلبية، حتى وإن كانت تلك الموت، لن ينظم لها "مجلس عزاء" مهيب في قصر
المؤتمرات، أو في دار الشباب يتناسب مع الحفل المهيب الذي نُظِم لها يوم أعلن عن ميلادها.
الأحد، 13 مايو 2012
فتاوى سياسية 3/3

في هذه الحلقة من
الفتاوى السياسية سأحاول أن أجيب على ثلاثة أسئلة تم طرحها كثيرا، في الآونة
الأخيرة، وهذه الأسئلة هي: أليست الاحتجاجات و الاعتصامات والمظاهرات المطالبة
بالإصلاح أولى من تلك المطالبة برحيل رئيس منتخب كما هو حال رئيسنا الحالي؟ ألن
يبرر شعار الرحيل المرفوع حاليا لمعارضة المستقبل بأن تطالب برحيل أي رئيس قادم من
قبل أن يكمل مأموريته، وهكذا ندخل في دوامة ترحيل الرؤساء من قبل إكمال
مأمورياتهم؟ ألا تشكل المطالبة برحيل النظام مخاطرة كبيرة قد تؤدي إلى فتنة في بلد
كبلدنا، والذي تتعدد فيه الشرائح والأعراق، ويأتي فيه الولاء للوطن في الدرجة
السادسة أو السابعة بعد الولاء للقبيلة وللايدولوجيا وللعرق وللشريحة وللجهة
وللدول الشقيقة أو الصديقة حتى؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















