شاهدتُ الصورة التي
تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يظهر فيها النائب بيرام
ولد الداه ولد أعبيد وهو في طريقه إلى المستشفى مكبل اليدين بالحديد.
هذه الصورة شاهدتها
لعدة مرات، وكنتُ مع كل مشاهدة لها أخرج بقراءة جديدة تختلف تماما عن القراءة السابقة، إن لم تكن مناقضة لها.
القراءة الأولى : من يلعب
بالنار؟
كان أول شيء تذكرته عند أول
مشاهدة لهذه الصورة هو مقال سابق لي، كان تحت عنوان " قبل أن تصبح موريتانيا
علبة كبريت!"، وهو المقال الذي كنتُ قد نشرته يوم 9 أكتوبر 2018، ولقد جاء
فيه: " المتأمل في تصرفات السلطة الحاكمة في هذه الفترة الحرجة من تاريخ
البلاد، والباحث عن خيط ناظم يجمع ويفسر تلك التصرفات، لابد وأنه سيصل إلى استنتاج
خطير، وهو أن هذه السلطة الحاكمة تعمل جاهدة من أن أجل أن تجعل من موريتانيا علبة
كبريت قابلة للاشتعال في أي وقت."

















































